كشفت مسودة لتقرير لفريق خبراء دولي عن تحول خطير في مسار النزاع السوداني، حيث باتت الأراضي الليبية منصة دولية لتجميع ونقل المرتزقة الأجانب، أبرزهم “ذئاب كولومبيا” نحو بؤر الصراع في السودان. ورصد التقرير عبور مجموعات قتالية نوعية من كولومبيا، التي تُعرف بكتيبة “ذئاب الصحراء”، وأكثر من سبعة آلاف مقاتل سوري، تم استجلابهم لمهام تخصصية تشمل حرب العصابات المدنية، القنص المحترف، وإدارة سلاح الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة. وتشير التحليلات إلى أن عملية العبور تتم عبر شبكة لوجستية معقدة تتخذ من مدينة الكفرة في جنوب شرق ليبيا نقطة ارتكاز مركزية، حيث تلعب “كتيبة سبل السلام” التابعة لعبد الرحمن هاشم دوراً محورياً في تأمين ممرات التهريب الصحراوية وتوفير الوقود والمعدات العسكرية. كما أشار التقرير إلى استخدام قواعد استراتيجية مثل “القرضابية” بسرت و”الجفرة” كنقاط تجميع تحت غطاء قوى دولية، مما يحول الحدود السودانية-الليبية إلى منطقة خارجة عن السيطرة، ويضع السيادة الوطنية أمام اختبار عسير في مواجهة “جيوش الظل” العابرة للقارات التي تستنزف موارد البلاد وتطيل أمد الحرب.
وثائق تكشف كواليس عبور خبراء المسيّرات “ذئاب كولومبيا” من ليبيا إلى السودان









