Home / أخبار / 30 دولة تتحرك من باريس لتأمين الملاحة في هرمز

30 دولة تتحرك من باريس لتأمين الملاحة في هرمز

30 دولة تتحرك من باريس لتأمين الملاحة في هرمز

أغلقت إيران عملياً ممر الشحن الحيوي (مضيق هرمز) منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالمياً. وفي المقابل، تفرض واشنطن حصاراً مماثلاً على الموانئ الإيرانية.

يخشى القادة الأوروبيون من أن يؤدي استمرار الحصار إلى تفاقم التضخم ونقص الغذاء، بالإضافة إلى توقف أو تقليل الرحلات الجوية بسبب شح الوقود. التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية كير ستارمر في قصر الإليزيه لتنظيم محادثات ثنائية قبل انطلاق اجتماع أوسع.

من المقرر أن يجتمع القادة، الذين سيشارك في عدد منهم عبر الفيديو اعتباراً من الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش، لمناقشة إعادة حرية الملاحة بالكامل ومعالجة الآثار الاقتصادية للحصار. وستناقش الجهات المشاركة “خطة لنشر مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة، عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك، لضمان حرية الملاحة”، وفقاً لدعوة من القصر الرئاسي الفرنسي.

أشارت مصادر فرنسية إلى أن هذه القوة لن تُنشر إلا بعد انتهاء الحرب، وستشمل مهامها المحتملة إزالة الألغام وضمان عدم فرض رسوم على المرور. أكد ستارمر وماكرون التزامهما بـ”إنشاء مبادرة متعددة الأطراف لحماية حرية الملاحة”، لدعم حركة الشحن التجاري وعمليات إزالة الألغام، وفقاً لبيان صادر عن داونينغ ستريت.

قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، طلب عدم كشف هويته، إن على الحلفاء التأكد من “وجود التزام إيراني بعدم إطلاق النار على السفن العابرة، والتزام أميركي بعدم منع أي سفن من مغادرة أو دخول مضيق هرمز”.

يأتي هذا الاجتماع، الذي يجمع نحو 30 قائداً من دول أوروبية وآسيوية وشرق أوسطية، في وقت يعد فيه فرصة لإبراز قدرات أوروبا بعد تهميش الولايات المتحدة لها في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب. أكد مكتب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حضورهما الشخصي.

أعلنت الحكومة البريطانية التخطيط لـ”جهد عسكري مشترك حالما تسمح الظروف بذلك”، مشيرة إلى أن قادة الجيوش سيجتمعون الأسبوع المقبل في مقر القيادة العسكرية البريطانية في نورثوود. سيؤكد الاجتماع المخاوف بشأن أكثر من 20 ألف بحار عالقين على متن مئات السفن المحاصرة، وفقاً للرئاسة الفرنسية.

أشار ميرتس إلى أن برلين “مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة”، لكنه حذر من أن “ما زلنا بعيدين جداً عن ذلك”. كما أكد مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن واشنطن، بصفتها طرفاً في النزاع، لا ينبغي أن تشارك في هذه المهمة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *