في شوارع مدينة القضارف وأسواقها، تحول الأستاذ يحيى عباس أحمد إلى ظاهرة تلفت الأنظار، وذلك بسبب ملامحه التي تتشابه إلى حد كبير مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وهو ما جعل يحيى شخصية معروفة لدى المواطنين، الذين يحرص كثير منهم على التقاط الصور التذكارية معه.
غير أن قصة يحيى لا تتوقف عند حدود هذا الشبه اللافت، بل تمتد إلى مسيرة طويلة في خدمة القوات المسلحة السودانية، حيث عمل ضمن صفوفها لأكثر من عقدين، متنقلاً بين عدد من مناطق السودان المختلفة.
وعبر يحيى في لقاء، عن اعتزازه الكبير بالفترة التي قضاها في صفوف القوات المسلحة السودانية، مشيراً إلى أنها تمثل واحدة من أهم محطات حياته، وقال إنه من مواليد ولاية القضارف عام 1967، وتلقى تعليمه فيها قبل أن ينال شرف الانضمام إلى القوات المسلحة السودانية في الفترة من عام 1984 وحتى عام 2006، حيث عمل في المنطقة العسكرية الاستوائية وعدد من المناطق الشرقية ومناطق أخرى من البلاد.
وأوضح أن قصة تشبيهه بالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بدأت بعد اتصال هاتفي من صديقه الراحل عابدين عبد السلام، الذي أخبره بأن ملامحه تشبه إلى حد كبير ملامح رئيس مجلس السيادة، وأضاف: “منذ ذلك الوقت انتشر الأمر في وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات أبناء القضارف، وأصبح كثيرون ينادوني بألقاب مثل البرهان أو السيد الرئيس، وهو أمر أسعدني كثيراً”.
وأشار إلى أن هذا الشبه أكسبه شعبية واسعة داخل القضارف، حيث يحرص عدد كبير من الشباب والمواطنين على التقاط الصور التذكارية معه في الأماكن العامة.
وكشف يحيى عباس أنه حاول أكثر من مرة مقابلة الرئيس البرهان خلال زياراته إلى ولاية القضارف، إلا أن الظروف لم تسمح بذلك، معرباً عن أمله في أن تتحقق هذه المقابلة قريباً، وعن القرار الأول الذي سيتخذه إذا أصبح رئيساً للسودان، قال: «سأدعو إلى حوار سوداني ـ سوداني شامل يناقش قضايا الوطن بعيداً عن الخلافات، من أجل بناء سودان جديد يسوده الاستقرار ويسهم في إعادة الإعمار بعد آثار الحرب».









