ساهمت تمريرتان حاسمتان من يامال، إلى جانب هدفه من ركلة حرة مباشرة، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية في دوري أبطال أوروبا إلى 21 مساهمة. يتوزع هذا الرقم بواقع 11 هدفاً و10 تمريرات حاسمة، ليصبح يامال بذلك صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية للاعب تحت 20 عاماً في تاريخ المسابقة، متجاوزاً الرقم السابق الذي سجله الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد الحالي وباريس سان جيرمان سابقاً، والذي بلغ 20 مساهمة.
كما أصبح يامال، بعمر 19 عاماً و58 يوماً، أصغر لاعب يسجل من ركلة حرة مباشرة لفريق من الدوري الإسباني في دوري أبطال أوروبا، متفوقاً على أرقام سابقة لأردا توران وسيرخيو أجويرو.
عقب المباراة، قال المدرب فليك: “بالطبع، إنه لاعبنا ولاعب مميز في برشلونة. إنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية، يثبت في كل مباراة أنه لاعب مميز. لا أحد يمتلك ما لديه، وأعتقد أنه يستحقها”.
من جانبه، أشاد رافينيا، قائد برشلونة، بزميله الشاب، موضحاً أنه حاول الحفاظ على تركيزه وتحفيزه خلال المباراة، معرباً عن سعادته بتسجيله الهدف الذي كان بحاجة إليه.
وواصل برشلونة بدايته القوية للموسم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً في أول خمس مباريات، ليبعث برسالة مبكرة بشأن قدرته على المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2015.
وأبدى فليك رضاه عن الضغط المتواصل الذي يطبقه فريقه، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة التطور، قائلاً إن الموسم لا يزال طويلاً وإن الفريق يتدرب بقوة، فيما يملك جميع لاعبيه رغبة كبيرة في التحسن، مؤكداً أن هذه القوة والحدة ضرورية لتنفيذ فلسفة الفريق.









