أقال هيغسيث هذا الأسبوع كبير المخططين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الفريق بريت سيلفيا، من هيئة الأركان المشتركة، من دون تقدير تفسير أو تعيين بديل له.
ويعد سيلفيا، القائد السابق للفرقة 101 المحمولة جوا، أحدث حلقة في سلسلة طويلة من كبار الضباط الذين أُبعدوا عن مناصبهم، منذ وصول هيغسيث إلى البنتاغون قبل عامين تقريبا.
لم يعلن بعد عن بديل لسيلفيا، كما لا يزال من غير الواضح من سيتولى مسؤولياته.
في العادة، يتولى نائب مدير الإدارة المعنية في هيئة الأركان المشتركة الدور مؤقتا، إلى حين ترشيح الرئيس لشخصية جديدة يقرها مجلس الشيوخ.
يعتبر سيلفيا ثاني مسؤول يستبعد من هذا المنصب، إذ أُجبر سلفه الفريق جوزيف ماكغي، على التقاعد.
وقال مسؤول سابق في هيئة الأركان المشتركة تعليقا على الأمر: “هذا ليس الوقت المناسب لخسارة مدير. هذا الشخص يمثل حلقة وصل حيوية بين القوات العملياتية وسياسات وزارة الدفاع والبيت الأبيض”.
وينذر رحيل سيلفيا، بمزيد من الاضطرابات في المستويات العليا داخل البنتاغون، في وقت يسعى به ترامب لكسر الجمود مع إيران، ويدرس خيار العودة إلى العمليات القتالية في أعقاب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء.
هيغسيث يفصل كبير المخططين بالبنتاغون دون تفسير وتعيين بديل.









