سألت مواطنة الشيخ الداعية د. عبدالحي يوسف عن حكم الاستفادة من ثلج ثلاجة مسروقة، موضحةً أنها جيرانهم أشتروا الثلاجة من سوق “دقلو” خلال الحرب. وسؤال المواطنة يأتي في إطار قضية واسعة الانتشار في الخرطوم، التي تحولت بعد الحرب إلى سوق لتداول الممتلكات المنهوبة، حيث أصبح البعض تجاراً في بيع ممتلكات غيرهم سرقت من منازلهم. واستمرت هذه الممارسة حتى بعد خروج المليشيا ودخول الجيش، ويتابع البعض شراء المسروقات من أسواق “دقلو” رغم علمهم بأنها مسروقة، وحجتهم أنهم فقدوا ممتلكات ولا توجد طريقة لتعويضها إلا بشراء المسروقات. وأجاب الشيخ عبدالحي على سؤال المواطنة بأنه ما داموا يعلمون أن الثلاجة مال مسروق، فلا يجوز لهم الشرب من ثلجها، مستشهداً بالنص الشرعي الذي يقول: “دع ما يريبك إلى ما لا يريبك”.
هل يجوز الاستفادة من ثلج ثلاجة مسروقة اشتراها الجيران من سوق دقلو؟









