قالت الخبيرة في الصحة النفسية السريرية بشركة التأمين الصحي البريطانية “بوبا”، شازنا خانوم، إن تقلص ساعات ضوء النهار خلال فصلي الخريف والشتاء يمكن أن يؤثر بشكل ملحوظ على مستويات الطاقة.
وأضافت خانوم مجموعة من النصائح العملية التي قد تساعد على تجاوز هذه المشكلة وجعل بداية اليوم أكثر سهولة، وهي:
تنصح خانوم بالحفاظ على موعد ثابت للاستيقاظ حتى خلال فصل الشتاء، موضحة: “استمر في الاستيقاظ مبكرا إذا كان ذلك ما اعتدت عليه. يمكن لهذا الانتظام أن يساعد أجسامنا على اتباع روتين صحي”.
بدلا من الاكتفاء بالإضاءة الخافتة خلال الصباح، توصي خانوم بتشغيل جميع الأضواء فور الاستيقاظ للمساعدة على تنشيط الجسم والتخلص من النعاس.
يمكن للحركة في الصباح، سواء في المنزل أو في صالة الألعاب الرياضية، أن تساعد على تنشيط الجسم والاستعداد لليوم.
ترى خانوم أن تغيير النظرة السلبية إلى الأشهر الباردة والتركيز على جوانبها الإيجابية قد يساعدان على تحسين التجربة اليومية خلال هذه الفترة. وقالت: “ينظر كثيرون إلى الأشهر الباردة باعتبارها فترة كئيبة، لكنني أنصح بمحاولة تغيير هذه النظرة إلى شيء إيجابي. فكّر في كيفية الاستمتاع بالأجواء المظلمة والمريحة التي تميز هذه الأشهر، ويمكنك مثلا إشعال شمعة وتهيئة أجواء مريحة”.
بدلا من بدء اليوم على عجل، تنصح خانوم بمنح النفس وقتا كافيا للاستعداد بهدوء، بما يساعد على الشعور بالراحة قبل الانطلاق إلى العمل أو الالتزامات اليومية.
يمكن لبعض منتجات العلاج بالروائح أن تساعد على الشعور بالانتعاش واليقظة، في حين تستخدم منتجات أخرى للمساعدة على الاسترخاء والاستعداد للنوم.
تنصح خانوم بالتركيز على الأنشطة والأحداث التي يتطلع الشخص إلى القيام بها خلال يومه، لما قد يمنحه ذلك من دافع إضافي للاستيقاظ وبدء اليوم.
يعد الإفطار الصحي إحدى الخطوات التي يمكن أن تساعد على بدء اليوم بصورة جيدة، لذلك توصي خانوم بتحضير وجبة يفضلها الشخص.
قد يتراجع استهلاك الماء خلال أشهر الشتاء، وهو ما يجعل الانتباه إلى ترطيب الجسم أمرا مهما منذ بداية اليوم.
وتوصي خانوم بالخروج للمشي في الهواء الطلق كلما أمكن، مشيرة إلى أن التعرض للضوء الطبيعي قد يساعد على تحسين الحالة المزاجية.









