Home / سياسة / نداء لرئيس مجلس السيادة السوداني: إعلان الطوارئ وحل الحكومة ورد قوي على العدوان.

نداء لرئيس مجلس السيادة السوداني: إعلان الطوارئ وحل الحكومة ورد قوي على العدوان.

نداء لرئيس مجلس السيادة السوداني: إعلان الطوارئ وحل الحكومة ورد قوي على العدوان.

وجهت نداءً لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مطالبةً إياه بإعلان حالة الطوارئ وحل حكومة كامل إدريس، وتعيين ولاة عسكريين، وتوجيه الصرف على معيشة المواطنين، وصد العدوان الإثيوبي الإماراتي.

حذرت من أن عدم رد الدولة القوي سيؤدي إلى استمرار العدوان، معتبرةً أن استمرار الحال الحالي سيعيد السودان إلى وضع العام (1306) هجرية المعروف بمجاعة سنة ستة. ورأت أن الانتظار لموقف حاسم من المجتمع الدولي لصالح البلاد غير مجدي، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي يميل إلى الجنجويد ويبارك خطواته، كما يبارك ما تفعله الإمارات وإثيوبيا وتشاد وغيرها من انتهاكات واستباحة لدماء الشعب السوداني.

دعت الدولة إلى وضع خطط حربية لمجابهة العدوان والرد بذات النهج، مستهدفةً محطات الكهرباء الإثيوبية، وقفل باب صادر الذهب للإمارات، وفرض حظر على رجالات الأعمال المتحدون مع الدويلة الذين يسعون عبر أذرعهم بالداخل لخلق أزمة سلع وحرب اقتصادية بالخرطوم.

ورأت أن عملاء الداخل يمكن حسمهم بإطلاق يد الأمن والمخابرات وتفعيل المادة (50) لمحاربة الجرائم الاقتصادية والسياسية.

أشار مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي إلى أن استهداف الاعيان المدنية فعل إماراتي إثيوبي لأن المليشيا ليس لها القدرة على القيام بذلك، ونوه إلى أن ما يحدث من تكثيف للضربات مع رفع كثافة النشر الإلكتروني من أبوظبي للضغط النفسي يجعل المواطن أكثر وعياً من ذي قبل، مؤكداً أن “سواقه بالخلا ماف وكتابة مقالات مع لصق صور لحسنوات لن يجدي نفعاً”.

ونبه المحلل العسكري محمد عادل إلى أن المليشيا استهدفت خلال 11 يوماً محطات توليد ونقل الكهرباء في عموم البلاد، حيث استهدفت محطات في تندلتي والجنيد وسنجة والفاو والحواتة ومشكور والمرخيات والمناقل وكادوقلي وأم دباكر وشندي وهيا والدبة وأبو حمد.

كما استهدفت مستودعات البترول ومحطات الوقود في أم عليلة ومستودعات الكريمت ومحطة الميثاق في المناقل ومستودعات الوقود وأنابيب الضخ والتوصيل في هيا وشندي، محاولةً اغراق البلاد في الفوضى واستهداف الكهرباء الذي يتأثر به قطاعات المياه والصحة والاتصالات والصناعة والإنتاج، وهو ما يعتبر انتقاماً لخسائرها العسكرية وعجزها عن تحقيق مكاسب ميدانية.

وأضافت أن المليشيا لم تتوقف عن تدمير وتجفيف مستودعات إمداد الوقود حتى لا يتم استخدام المعالجات المؤقتة والبدائل، مشيرةً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تدمير قطاع الكهرباء.

ورأت أن الانتظار لإدانة إقليمية ودولية غير مجدي، مشيرةً إلى أن المليشيا عبر وكلائها اشترت محيط السودان الإقليمي ودول الجوار التي أصبحت تنطلق منها المسيّرات لتدمير البلاد، ولا حل يلوح في الأفق حتى اللحظة.

وحذرت من أن أسوأ ما أنتجته العقلية البشرية هو سلاح المسيّرات الغادر الذي لا سبيل لإيقافه إلا بالقضاء على التمرّد وتحرير البلاد بالكامل.

ورأت أن أي محاولة لفتح جبهة خارجية مباشرة تتطلب حكمة وحنكة دبلوماسية كبيرة تضمن سنداً عسكرياً وسياسياً، وأن أي تصعيد عسكري أو فتح جبهة جديدة بينما الجبهة الداخلية لا تزال مشتعلة يعد مخاطرة كبيرة ورهاناً خاسراً لمعطيات كثيرة، مشددةً على أن على الدولة تأمين قطاع الطاقة الضامن الأكبر للاستقرار والصمود، وأن تكلفة الوقاية والتأمين مهما ارتفعت فهي أقل بكثير من إعادة وتكرار عمليات الصيانة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *