نجحت طائرة أقنجي الهجومية المسيّرة في إطلاق الصاروخ الباليستي التركي İHA-300 ER من إنتاج روكيتسان، بمدى يتجاوز 500 كيلومتر، في أول اختبار إطلاق جوي له مما يمنحه قدرات ردع استراتيجية بعيدة المدى.
هذا الصاروخ الجو-أرض أسرع من الصوت (سوبرسونيك) مطور من شركة الصناعات الدفاعية التركية روكيتسان (Roketsan) ويُعد بديلاً استراتيجياً منخفض التكلفة مقارنة بصواريخ الكروز التقليدية، ويُطلق من الطائرات المسيرة القتالية لضرب الأهداف بدقة عالية من مسافات آمنة.
وبإطلاق الصاروخ تواصل مسيّرت “بيرقدار أقنجي” فرض تفوقها الميداني بتدمير أهدافها بدقة متناهية؛ إذ استهدفت في الاختبار الأول مركبة عسكرية مدرعة (هدف ثابت) ودمرتها بنجاح بفضل نجاح الذخيرة المزودة بمنظومة التوجيه بالليزر (LGK-82 / LGK-84).
ويبلغ طول الصاروخ نحو 5 أمتار ويبلغ قطره 370 ملمترًا، ويصل وزن الصاروخ إلى 900 كيلوغرام، بينما يبلغ وزن الرأس الحربي 150 كيلوغرامًا.
وقد أعدت الولايات المتحدة مشروع القرار وقامت بصياغته ليكون بمثابة «تمديد فني» يحافظ على التدابير الحالية دون تعديل جوهري، وتشمل تجميد أصول وحظر سفر على أفراد محددين، إلى جانب حظر للأسلحة يظل نطاقه الجغرافي محصورا في دارفور.
كما ينص المشروع على اعتزام المجلس تمديد عمل مهمة فريق الخبراء الذي يدعم لجنة العقوبات الخاصة بالسودان، واتخاذ قرار بشأن أي تمديد إضافي لولايته في موعد أقصاه 9 أكتوبر.
وجاء اللجوء إلى التمديد الفني بعد مفاوضات مطولة على مشروع أمريكي سابق كان يستهدف توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان وجميع الأطراف العاملة فيه، مع تأكيد شمول الطائرات المسيرة وأنظمتها ومكوناتها ذات الاستخدام المزدوج ضمن نطاق الحظر.
وأظهرت المفاوضات انقساما واضحا داخل المجلس، إذ دعمت عدة دول توسيع نطاق العقوبات في ضوء اتساع رقعة القتال وتزايد تدفق الأسلحة إلى السودان، بينما عارضت الصين وروسيا وباكستان، إلى جانب الأعضاء الأفارقة الثلاثة في المجلس، توسيع الحظر خارج دارفور، وفضّلت تمديد النظام القائم دون تغييرات جوهرية.
وتجري المناقشات في ظل تدهور أمني متزايد في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وتصاعد استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، بما أدى إلى زيادة المخاطر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.









