Home / أخبار / نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يحفظ “مصالحنا الحيوية”

نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يحفظ “مصالحنا الحيوية”

نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يحفظ "مصالحنا الحيوية"

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة تطورات الملف الإيراني وإمكانية توظيف الإنجازات العسكرية للجيشين الإسرائيلي والأمريكي للوصول إلى اتفاق. وأضاف نتنياهو أن ترامب يرى فرصة للاستفادة من هذه الإنجازات لتحقيق أهداف الحرب عبر اتفاق يحافظ على المصالح الحيوية للدولتين. وشدد على أن العمليات العسكرية مستمرة بالتوازي مع المسار السياسي، مؤكداً توجيه الضربات في إيران ولبنان نحو برنامج الصواريخ والبرنامج النووي، بالإضافة إلى استهداف حزب الله بدقة. وأشار إلى استمرار العمليات النوعية، قائلاً إنه تم تصفية عالمين نوويين إضافيين في الأيام الماضية، وأن هناك المزيد من الأهداف، مع التأكيد على الحفاظ على المصالح الحيوية في أي ظرف.

وذكرت تقارير إعلامية بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس اتصل هاتفياً برئيس الوزراء الإسرائيلي، لبحث محاولة إطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وذكر مصدر مطلع بأن الجانبين ناقشا مكوّنات اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.

في هذا السياق، قال ترامب إن إيران تسعى لتسوية، مؤكداً أنه سيمنحها مهلة إضافية مدتها خمسة أيام، معتبراً تقدماً في مسار المحادثات بين الطرفين. وأوضح أن هناك “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المناقشات بدأت مساء السبت وتتميز بجدية واضحة من الجانب الإيراني، بهدف بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الصراع. وأكد أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة جداً” مع طهران، لافتاً إلى أن إيران “تريد السلام” وقد وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، مع التأكيد على أنها تواجه “فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها”.

وقال ترامب إن الجانبين توصلا إلى نقاط اتفاق رئيسية تشمل نحو 15 بنداً، مع احتمال إجراء اتصال هاتفي لاحقاً لاستكمال المباحثات، معلناً أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً. وأعلن تأجيل تهديداته بشن ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنية التحتية في إيران لمدة خمسة أيام، معتبراً القرير نتيجة لمحادثات “مثمرة”. وأشار إلى أن واشنطن لا تتفاوض مع المرشد الأعلى، بل مع شخصية إيرانية “تحظى باحترام كبير”، دون الكشف عن هويتها.

في هذا السياق، قال أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن مطالب دول الخليج العربي، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز سبب صدمة للاقتصاد العالمي. وأكد البديوي أن أي اتفاق يجب أن يكون شاملاً لكل المواضيع المتعلقة بالسياسات الإيرانية، وأن يكون لدى دول المنطقة ودول مجلس التعاون دور كبير ورئيسي في صياغة الاتفاق، معلقاً أنه يجب أن يعكس وجهات نظرها ومطالبها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *