كشفت مصادر تفاصيل نتائج تعامل سلاح الطيران السوداني مع أهداف عسكرية في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور يوم أمس الأحد 27 سبتمبر. وتم استهداف مبنى قيادة المنطقة الغربية ومقر الفرقة 16 مشاة في نيالا.
وقالت المصادر إن الهجوم الأول أسفر عن تحييد حوالي 72 مقاتلاً وإصابة حوالي 200 كانوا موجودين في الموقع وحوله انتظاراً لاستكمال ترتيباتهم وتحريكهم إلى محاور كردفان. أما الضربة الثانية، فاستهدفت اجتماعاً للجنة استنفار بمنزل قائد الفرقة 16، الذي عُقد بغرض تنظيم مسيرة تأييد لقرار الإدارة الأمريكية برفض إعطاء تأشيرة دخول للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. جرى نقل المصابين إلى المستشفى التركي ومستشفيات أخرى في مدينة نيالا.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان إن القوات باتت على بعد خطوات من أحداث تحول كبير في مسار العمليات، سينعكس فوراً على الجانب الإنساني وسيعيد الروح لشعب كردفان الذي ظل يعاني لمدة ثلاثة أعوام ونيف. وأضاف: “أنتم على موعد مع بشريات وفرحة عارمة ستدوم، وعزيمة الرجال فأبشروا”.
وقالت المصادر إن حالة من الهلع تنتشر وسط المليشيا وتنتقل إلى سجّانيها في حراسة المعتقلات وأوكار حبس الضحايا والأبرياء. وبدأت منذ أمس ترحيل المعتقلين العسكريين والمدنيين بسجن دقريس بنيالا إلى سجون ومعتقلات جديدة بمدينة الضعين ومنطقة الزُرُق. وأشارت إلى أن ترحيل وتوزيع المعتقلين يأتي بتوجيهات مباشرة من عبدالرحيم دقلو، الذي يفرض حصاراً محكماً على الأسرى والمعتقلين لديه ويرفض طلبات المنظمات الإنسانية المتكررة للوقوف على حال ضحايا الإعتقال.









