Home / رياضة / نتائج أولية للوفاة الرياضية تنتظر فحوص معمقة في تينيريفي

نتائج أولية للوفاة الرياضية تنتظر فحوص معمقة في تينيريفي

نتائج أولية للوفاة الرياضية تنتظر فحوص معمقة في تينيريفي

قدم الأطباء الشرعيون نتائجهم الأولية بشأن وفاة اللاعب، البالغ من العمر 30 عاماً، إلى المحكمة المكلفة بالتحقيق في القضية بمدينة سانتا كروز، عاصمة جزيرة تينيريفي.

ولا تزال نتائج فحوص إضافية أجريت ضمن عملية التشريح قيد الانتظار، ومن المقرر استكمال تحليلها في مختبر متخصص بالبر الرئيسي لإسبانيا.

ووفقا للتقرير الأولي، فإن الإصابة التي تعرض لها اللاعب في منطقة الصدر تعد “سببا يتوافق مع الوفاة”.

ووقع الاصطدام بالقرب من خط منتصف الملعب، خلال محاولة اللاعبين الوصول إلى الكرة.

وبحسب تقرير حكم المباراة، استخدم حارس المرمى للفريق المنافس “قوة مفرطة” أثناء التنافس على الكرة، ما أدى إلى طرده بالبطاقة الحمراء.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2 عندما تقرر إيقاف المباراة عقب الحادث.

وأفادت تقارير بأن اللاعب تعرض لتوقف في القلب بعد الاصطدام، قبل أن يتمكن المسعفون من إنعاشه على أرض الملعب، ثم نقله بصورة عاجلة إلى المستشفى.

وفاة اللاعب بعد ساعات من نقله إلى المستشفى.

ذكرت تقارير بأن الطاقم الطبي تمكّن من إنعاش اللاعب على أرض الملعب بعد تعرضه لتوقف القلب، قبل نقله إلى مستشفى “نوسترا سينيورا دي كانديلاريا” الجامعي في سانتا كروز.

لكن حالته الصحية تدهورت لاحقا، خصوصا على المستوى العصبي.

وأعلن نادي تينيريفي لاحقا أن الحالة العصبية للاعب ازدادت سوءا، قبل أن يؤكد وفاته صباح اليوم التالي للمباراة.

فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقا في وفاة اللاعب، يشمل احتمال اعتبار التدخل العنيف الذي قام به حارس المرمى سببا في وفاة غير عمدية.

وكشفت المعلومات أن عناصر من وحدة التحقيق في جرائم القتل، التابعة للشرطة في سانتا كروز، بدأوا التحقيق في القضية.

وأوضح مسؤولون قضائيون أن أي وفاة “لا تنجم عن أسباب طبيعية” تستدعي تلقائيا فتح تحقيق قضائي.

ورغم ذلك، استبعد خبراء قانونيون أن تؤدي التحقيقات الجارية إلى توجيه اتهامات جنائية إلى حارس المرمى، نظرا إلى أن الاصطدام وقع أثناء اللعب وفي إطار التنافس على الكرة.

لكنهم توقعوا أن يواجه الحارس عقوبة إيقاف طويلة بسبب التدخل الذي وصفه حكم المباراة باستخدام القوة المفرطة.

لم تعد التحقيقات تقتصر على طبيعة الاصطدام الذي أدى إلى وفاة اللاعب، إذ كشفت معلومات جديدة أن الشرطة ستراجع أيضا الإجراءات الطبية الطارئة التي اتخذت لإنقاذ حياته.

ويركز المحققون على عدة مسائل، من بينها ما إذا كان اللاعب قد تلقى الأوكسجين أثناء وجوده على أرض الملعب، وما إذا كان جهاز إزالة الرجفان القلبي قد استخدم منذ بداية التدخل الطبي.

كما يجري التدقيق في نوعية المساعدة التي تلقاها اللاعب أثناء نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى.

ومن المتوقع أن تستجوب الشرطة أفراد الطواقم الطبية الذين شاركوا في إسعاف اللاعب، وأن تراجع التقارير والسجلات الطبية المرتبطة بالحادث.

وحسبما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة فإن هناك “بعض التناقضات في التقارير، أو معلومات قد تكون غير دقيقة عند مقارنتها بأدلة أخرى في القضية”، ومن بينها مقاطع فيديو جرى تصويرها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سياق متصل، تمكن جثمان اللاعب من نقل جوا إلى البر الرئيسي الإسباني، تمهيدا لإقامة جنازته في بلدة نافاهيرموسا الصغيرة، الواقعة على بعد 129 كيلومترا، جنوب غربي العاصمة مدريد.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *