Home / رياضة / مكافأة تطلق على مجتبى خامنئي في إيران

مكافأة تطلق على مجتبى خامنئي في إيران

مكافأة تطلق على مجتبى خامنئي في إيران

انتشرت في شوارع مدينة كرج، غير بعيد عن العاصمة طهران، ملصقات تحتوي على صورة لمجتبى خامنئي، وهو مجتبى المرشد الإيراني الحالي، بالإضافة إلى معلومات شخصية عنه تشمل عمره واسمه وآخر مكان شوهد فيه. يبدو الملصق، الذي يحمل شعار ما يسمى بـ”لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة”، وكأنه ملصق بحث حقيقي، كما يضم مكافأة تبلغ مليون تومان إيراني، أي ما يعادل تقريبا خمسة دولارات أميركية، لمن يعثر عليه.

فيما يتعلق بحالة صحته، تحدث مسؤولون إيرانيون عن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي بعد فترة من اختفائه وانقطاع أخباره. قال مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة حسين كرمانبور إن مجتبى خامنئي أصيب خلال اليوم الأول من الحرب، ونقل إلى مستشفى سينا في طهران عقب الحدث مباشرة. وأوضح أن خامنئي، الذي تولى المنصب بعد مقتل والده علي خامنئي في الهجوم ذاته، “لم يتعرض لأي إصابة خطيرة، بل كانت لديه بعض الجروح البسيطة فقط، ولم تكن من النوع الذي قد يشوه وجهه أو يسبب عاهة دائمة”. وأكد كرمانبور معالجة جروح المرشد بعدد من الغرز، مشيرا إلى أن الجزء الذي تمت خياطته في تلك اللحظة كان ساقه.

في وقت سابق، قال مظاهر حسيني، سؤول اللقاءات في مكتب علي خامنئي، إن خامنئي “تعافى من إصابته بشكل جيد”، موضحا أن “قدمه وأسفل ظهره أصيبا بجروح طفيفة”. وأضاف حسيني أن إصابته خلف أذنه “كانت صغيرة”، مؤكدا أن “الجرح في طريقه إلى الشفاء”، وأنه “سيتحدث إلى الجميع عندما يحين الوقت المناسب”.

من جانبها، ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن مجتبى خامنئي تعرض لحروق وإصابات من جراء الضربة الافتتاحية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على المجمع الذي كان يجتمع فيه المرشد السابق علي خامنئي وعدد من كبار مساعديه وأفراد عائلته.

وكان تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قد ذكر أن خامنئي “لا يمارس نفس السلطة المركزية التي كان يتمتع بها والده علي خامنئي”، مشيرة إلى أن نفوذه يتجه بشكل متزايد إلى القادة في الحرس الثوري. وأكدت الصحيفة أن الوصول إلى المرشد الإيراني الجديد أصبح صعبا للغاية ومحدودا، لافتة إلى أنه “محاط بفريق طبي ويعالج الإصابات التي تعرض لها”. وذكرت المصادر أن التواصل مع خامنئي يتم عبر الرسائل المكتوبة بخط اليد، بينما امتنع حتى الآن عن الظهور في أي تسجيل صوتي أو مصور تجنبا للظهور بمظهر ضعيف في أول خطاب علني له، واكتفى بإصدار خطابات يقرأها مذيعون تلفزيونيون نيابة عنه.

بحسب التقرير، أدى هذا الوضع إلى تفويض واسع للسلطات لصالح قادة الحرس الثوري، الذين باتوا يقودون قرارات رئيسية تتعلق بالاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية.

وحتى خارج إيران بات اسم المرشد الأعلى مرتبة خامنئي مطروحا على طاولة النقاش بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يستبعد إمكانية لقائه. قال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست إنه “يرغب بلقائه”، في وقت تتعثر فيه المحادثات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وأضاف ترامب: “أرغب في لقائه، أرغب في لقاء الجميع، وربما سنلتقي في مرحلة ما، بناء على ما تؤول إليه الأمور”. وقبل أسابيع ذكرت وكالة “رويترز”، نقلا عن مصادر إيرانية، أن خامنئي يشارك في المفاوضات الأميركية الإيرانية، وأصدر توجيهاته بعدم إرسال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، ما قد يعقد مسار السلام بين واشنطن وطهران.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *