المسلح الذي يدعى ناصر بست ويبلغ من العمر 21 عاما، بدأ بإطلاق النار نحو نقطة أمنية قرابة الساعة السادسة مساء، بعد أن شوهد وهو يتجول بطريقة مريبة قرب شارع 17 شمال غربي واشنطن.
لم يتمكن المسلح سوى من إطلاق عدد محدود من الطلقات قبل أن ترد عليه عناصر الخدمة السرية بوابل من الرصاص، مما أدى إلى مقتله على الفور.
شخص على الأقل من المارة أصيب بجروح خطيرة خلال تبادل إطلاق النار.
المهاجم كان معروفا لدى أجهزة الأمن بسبب تكرار وجوده قرب مداخل البيت الأبيض، كما سبق أن خضع لإيداع قسري في مؤسسة علاجية بعد تعطيله حركة المرور في يونيو من العام الماضي، واعتقل مجددا في يوليو بعد دخوله منطقة محظورة قرب البيت الأبيض.
بحسب سجلات قضائية، قال بست أثناء توقيفه سابقا إنه “المسيح”، وإنه “يريد أن يتم اعتقاله”.
عقب الحادث، فرضت الخدمة السرية إغلاقا أمنيا فوريا على البيت الأبيض، وطلب من الصحفيين الموجودين في المكان التوجه بسرعة إلى غرفة الإحاطات الصحفية.
أثارت أصوات الرصاص حالة من الذعر بين الإعلاميين الذين كانوا يغطون أخبار البيت الأبيض، حيث قالت مراسلة إنها كانت تصور مقطعا من الحديقة الشمالية للبيت الأبيض عندما سمعت “عشرات الطلقات”، قبل أن يطلب منهم الركض نحو غرفة الإحاطات.
الحادثة جاءت بعد أقل من ساعتين على إعلان ترامب، عبر منصة “تروث سوشال”، أنه كان داخل المكتب البيضاوي يعمل على اتفاق سلام مع إيران.
ورغم عدم تأكيد وجود دافع سياسي للهجوم، دان سياسيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحادثة، وسط تصاعد المخاوف من موجة العنف السياسي داخل الولايات المتحدة.
رئيس مجلس النواب مايك جونسون قال إن “لا مكان للعنف السياسي في أميركا”، موجها الشكر لعناصر الخدمة السرية على “التحرك السريع والحاسم لحماية الرئيس ترامب”.
الرئيس الأميركي شكر أجهزة الأمن على تعاملها السريع مع الحادثة، قائلا إن “المسلح كان يملك تاريخا عنيفا وهوسا محتملا بأحد أهم رموز البلاد”.
مسلح يقتل بالرصاص في محاولة اطلاق نار على البيت الابيض واصابة شخص









