تذهب الأخوات الفلسطينيتان هاجر ورشيد حثلين إلى المدرسة يومياً من منزلهما في ضواحي قرية أم الخير في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ولكن عندما استؤنفت الدراسة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بداية الحرب الإيرانية، تم قطع طريق الأخوين إلى وسط القرية عبر أسلاك شائكة.
أفاد سكان فلسطينيون بأن المستوطنين الإسرائيليين قاموا بتثبيت هذه الأسلاك خلال الليل. ويقول الفلسطينيون إن هذا السياج المرتجل هو آخر محاولة من المستوطنين لتوسيع نطاق سيطرتهم على جزء من الضفة الغربية المحتلة، حيث تحدث عمليات هدم وحرائق وتخريب مدعومة من الدولة بشكل منتظم، ونادراً ما يتم مقاضاة عنف المستوطنين الذي يصل أحياناً إلى القتل. رغم تغطية محنة سكان القرية في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار لعام 2024 بعنوان “لا أرض أخرى”، إلا أن الجهود الدولية لم تفعل الكثير لوقف إراقة الدماء أو الحد من الاستيلاء على الأراضي. ويزعم الفلسطينيون أن إسرائيل استخدمت الحرب كذريعة لتشديد قبضتها على المنطقة، مع تصاعد هجمات المستوطنين وفرض قيود إضافية على الحركة من قبل الجيش بزعم أنها أسباب أمنية.









