كشف المستشار الإعلامي السابق في سفارة السودان بواشنطن مكي المغربي، عن وصول مدير المخابرات الكيني إلى الخرطوم في زيارة تبدو غير معلنة، على خلفية التوتر الحالي في العلاقات بين السودان وكينيا، والذي يرتبط بدعم الأخيرة لقوات الدعم السريع.
وقال المغربي في منشور له: “الدبلوماسية الأمنية من نصر إلى نصر، ها هو مدير المخابرات الكيني في الخرطوم الآمنة المطمئنة، وفي ضيافة الدولة السودانية العزيزة، لأن السودان رقم لا يمكن تجاوزه، والوضع ليس كما يقول الأراجوز حميدتي- كما سماه السيد الرئيس البرهان- أن الفريق مفضل يجوب أفريقيا بحقيبته، هو صحيح يزور أفريقيا وكل العالم لكن تسبقه سمعة المؤسسة وسمعة القوات النظامية السودانية، ويزوره رصفاؤه من أفريقيا في مقره ومقامه”.
وأضاف “وقد قلنا كثيرا كينيا ليست روتو فقط، توجد فيها دولة ومؤسسات وقوميات تعرف أن مصلحة كينيا ليست في العدوان على السودان بتاتا، وأن الدول الافريقية إذا لم توقف كأس الموت ستشرب منها كلها، ولن تستقر المنطقة بما فيها كينيا إذا تم تهديد السودان”.
وأشار إلى أن هذا الحديث الواضح هو ما دار في ورشة السيسا في جيبوتي قبل أيام، حيث كان السودان كعادته القائد والرائد والنجم الساطع في سماء الدبلوماسية الأمنية الافريقية، قلنا كثيرا أن روتو سيراجع حساباته في النهاية، وتوقعوا زيارته للسودان إنه موسم التنصل من المليشيا، وهو آخر عيد للمستكعين من أبواق المليشيا وأدواتهم في بلدي الحبيب كينيا.









