أظهرت بيانات تتبع السفن الاثنين، أن سفينة واحدة فقط غادرت الخليج العربي عبر المضيق مقابل دخول سفينتين خلال 12 ساعة، وهو عدد ضئيل مقارنة بالمعدل المعتاد الذي يبلغ نحو 130 سفينة يوميا.
ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية من شركة سينماكس إلى جانب بيانات شركة كبلر للمعلومات، فإن ناقلة المنتجات النفطية (نيرو)، الخاضعة لعقوبات بريطانية بسبب أنشطة مرتبطة بروسيا، كانت من بين السفن التي عبرت المضيق.
دخلت سفينتان أخريان إلى الخليج، وهما ناقلة المواد الكيميائية (ستارواي) وناقلة الغاز البترولي المسال (أكسون1)، الخاضعة لعقوبات أميركية بسبب تعاملات تجارية سابقة مع إيران.
أكثر من 12 ناقلة قد عبرت المضيق بعد إعلان إيران فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة، غير أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بدا مهددا الاثنين، في ظل تعهد طهران بالرد على احتجاز واشنطن لسفينتها ورفضها الانضمام إلى جولة جديدة من محادثات السلام.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الاثنين، إن الجيش الأميركي أمر 27 سفينة بتغيير مسارها، إما بالعودة أدراجها أو التوجه إلى موانئ إيرانية، منذ بدء الحصار المرتبط بالموانئ الإيرانية.
وأوضحت “سنتكوم” في بيان نشرته على منصة إكس أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات مراقبة وتأمين الملاحة البحرية في المنطقة، دون الكشف عن جنسيات السفن أو طبيعة حمولاتها.
بدأ مستأجرو ناقلات النفط الاستعداد لمغادرة الخليج عقب الإعلان الذي صدر يوم الجمعة.
أدى ذلك الإعلان إلى هبوط حاد في أسعار النفط، كما بدأت معدلات التأمين ضد مخاطر الحرب في التراجع.
قالت مصادر في قطاعي الشحن والتأمين إن هذه الأسعار ارتفعت مجددا منذ ذلك الحين، لتصل إلى نحو ثلاثة بالمئة من قيمة السفينة بعدما كانت اثنين بالمئة.
وقالت شركة الوساطة البحرية كلاركسونز في مذكرة صدرت الاثنين “شهدت الأسابيع القليلة الماضية عدة محاولات لم تكتمل، ورغم أن شكلا من أشكال الحل يبدو مرجحا في مرحلة ما، فإن توقيت أي تقدم مستدام لا يزال غير مؤكد إلى حد كبير”.
أكدت الشركة الفرنسية سي.إم.إيه سي.جي.إم أن إيران أطلقت النار على سفن في المضيق يوم السبت، من بينها سفينة حاويات تابعة لها، واصفة إياها “بطلقات تحذيرية”، وأضافت أن طاقمها بخير.









