أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة “إكس”، أن حاملة الطائرات الفرنسية التحقت بميناء تمركزها في تولون، وذلك نظراً للتطور الإيجابي الذي يمثله التفاهم الموقع بين إيران والولايات المتحدة. وأضاف أن وسائل فرنسا المخصصة لإزالة الألغام ومواكبتها تظل منتشرة وجاهزة للتدخل مع شركائها في المنطقة.
ونفى ماكرون وجود أي نية من فرنسا لبحث فكرة الانتشار العسكري في مضيق هرمز. وكانت حاملة الطائرات قد وصلت إلى منطقة الخليج في منتصف مايو، حيث وضعت في حالة جاهزية لتنفيذ مهمة “محايدة” محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أعلنته حينها وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.
وجاء انتشار الحاملة عقب اندلاع الحرب في المنطقة إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير. ووقعت طهران وواشنطن، في 17 يونيو، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، تمهد لمفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوما.









