ومع كل ظهور له في مدرجات ملعب “فيلا بارك”، يعود السؤال مجددا: لماذا اختار الأمير وليام تشجيع أستون فيلا تحديدا؟
الأمير وليام كشف في أكثر من مناسبة أن اختياره لم يكن تقليديا، إذ لم يرغب في تشجيع الأندية الأكثر تتويجا مثل مانشستر يونايتد أو ليفربول أو تشلسي.
وقال في تصريحات سابقة إنه كان يبحث عن فريق يمنحه “مشاعر حقيقية وتقلبات درامية”، مضيفا أن تشجيع فريق لا يفوز باستمرار يجعل الانتصارات أكثر قيمة ومتعة.
وبحسب روايته، فإن اهتمامه بأستون فيلا بدأ خلال سنوات الدراسة، عندما اصطحبه أصدقاء إلى إحدى مباريات الفريق، وهناك انجذب إلى أجواء الجماهير وشغف النادي وتاريخه العريق.
ويمثل اختيار الأمير وليام لنادي أستون فيلا استغرابا عالميا كبيرا، خاصة أن أستون فيلا ناد يقبع في مدينة برمنغهام الصناعية، شمال إنجلترا، وهي مدينة بعيدة كل البعد عن العائلة المالكة، وتشتهر بانتشار الطبقة العاملة في بريطانيا.
وكانت نقطة الغرابة أيضا في اختيار ناد بعيد عن لندن، العاصمة الإنجليزية، ومركز العائلة المالكة لمئات الأعوام.
وعلى عكس الصورة الرسمية المعتادة لأفراد العائلة الملكية، يظهر الأمير وليام في مباريات أستون فيلا كمشجع عادي، يعيش كل تفاصيل اللقاء بتوتر وفرح وغضب.
وخلال السنوات الماضية، التقطت له عشرات الصور وهو يحتفل بالأهداف أو يتابع المباريات بانفعال واضح، سواء من المدرجات أو حتى خلال مشاركاته الرسمية في الخارج.
كما تحدث مرارا عن متابعته اليومية لنتائج الفريق، وحتى مشاركته في مجموعات نقاش خاصة بجماهير النادي عبر الإنترنت.
ورغم ابتعاده في السنوات الأخيرة عن المنافسة على الألقاب الكبرى، يبقى أستون فيلا من أعرق أندية إنجلترا، إذ تأسس عام 1874، وسبق له الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 1982، إلى جانب 7 ألقاب للدوري الإنجليزي.
ويبدو أن هذا التاريخ، إلى جانب الطابع الجماهيري التقليدي للنادي، شكّل جزءاً من جاذبية أستون فيلا بالنسبة لولي عهد بريطانيا.
ومع عودة أستون فيلا بقوة إلى الواجهة الأوروبية هذا الموسم، تصدرت لقطات احتفال الأمير وليام مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في حالة فرح هستيرية عقب تأهل الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.
لماذا الأمير وليام يختار أستون فيلا؟









