كشفت لجنة الأمل للعودة الطوعية عن بدء عمليات حصر لسودانيي الغارمين والمسجونين في السجون المصرية، بهدف تسوية أوضاعهم لترحيلهم إلى بلادهم ضمن برنامج العودة الطوعية. هذه المساعي تتم بالتعاون بين الجهات المختصة بالحكومة المصرية وسفارة السودان بالقاهرة واللجنة نفسها.
ودعا المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة العودة الطوعية، رجال المال والأعمال والوحدات الحكومية والدول الشقيقة ومنظمة الهجرة الدولية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني للمساهمة في عمليات تفويج السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم. كما أكد حرص اللجنة على استمرار عمليات التفويج لكافة السودانيين الراغبين في العودة من مصر ودول الجوار، معلناً أن الترتيبات جارية لإعداد تقرير شامل عن عمل اللجنة في الفترة الماضية.
أما نائب مدير الجوازات بالسفارة السودانية بالقاهرة ومسؤول وثائق السفر للعودة الطوعية، المقدم شرطة حسن بشير حسن فقيرى، فقد أكد أن السفارة باشرت العمل الفعلي في “بيت السودان” بمنطقة السيدة زينب لاستخراج وثائق السفر الاضطرارية الخاصة بالعائدين طوعاً والمرحلين. وأشار إلى أن هذه الخطوة ساهمت بشكل كبير في خفض الضغط الذي كان يواجه مقر السفارة بالتجمع الخامس منذ بدء العمل الأسبوع الماضي.
وأوضح المقدم حسن بشير أن الوثيقة الاضطرارية تُصدر مجاناً وبدون تعقيدات، باعتبارها وثيقة ورقية خاصة تختص بالمواطنين الراغبين في العودة الطوعية ممن لا يمتلكون مستندات أو لديهم جوازات سفر غير سارية. يتم التحقق من جنسية المتقدم عبر فحص الرقم الوطني أو إجراءات السجل المدني، تنفيذاً لتوجيهات الإدارة العليا بوزارة الداخلية بتسهيل الإجراءات أمام كل سوداني راغب في العودة. كما يُسلم الراغبون وثائقهم في نفس اليوم مع منحهم أولوية وتسهيلات فورية بالتنسيق التام مع لجنة الأمل.
من جانبه، أكد رئيس لجنة (الأمل) للعودة الطوعية المهندس محمد ودعة أن إجراءات استخراج الوثائق تسير بانسيابية تامة وسرعة عالية وبصورة خالية من التكدس، لافتاً إلى أن عدد الوثائق المستخرجة يومياً يفوق الطاقة الاستيعابية لعمليات التفويج في المعابر الحدودية مما يعكس الجاهزية التامة لتسهيل سفر الجميع.









