أشارت مصادر مطلعة إلى أن لبنان مستعد مجددا لإعلان نوايا مع إسرائيل.
وبيّنت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دورا في تذليل العقبات أمام وقف إطلاق النار عبر مزيد من الضغط على إسرائيل.
ورجح المصدر تحقيق خرق في محادثات واشنطن بين لبنان وإسرائيل رغم تناقض الطروحات.
وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق بأنه أجرى اتصالا هاتفيا اتسم بلهجة حادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معربا عن استيائه من استمرار المواجهة بين إسرائيل ولبنان، رغم تأكيده أن علاقته الشخصية بنتنياهو “جيدة جدا”.
وقال ترامب في مقابلة بثت الأربعاء، ضمن بودكاست، إنه “حدث ذلك بالفعل.. لم أكن غاضبا، لكنني كنت منزعجا إلى حد ما من استمرار الصراع مع لبنان”، في إشارة إلى المكالمة التي جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الجهود الأميركية لدفع المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل نحو اتفاق شامل يضع حدا للتوترات الأمنية المستمرة على الحدود.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية إحراز تقدم في الجولة الرابعة من المحادثات المباشرة بين الجانبين، مؤكدة أن المفاوضات تسير على المسارين السياسي والأمني.
وقال المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، إن الأطراف تجاوزت إخفاقات عقدين من الزمن وتتجه نحو اتفاق يهدف إلى استعادة السيادة اللبنانية وضمان الأمن الإسرائيلي، كاشفا عن عقد جولة خامسة من المحادثات الأربعاء.
في المقابل، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته واشنطن في 17 أبريل وتم تمديده حتى مطلع يوليو.









