بحسب موقع “فيري ويل هيلث”، يكفي التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 5 و35 دقيقة يومياً، غير أن بعض العوامل، مثل لون البشرة، والموقع الجغرافي، ووقت التعرض، قد تؤثر في كمية فيتامين د التي ينتجها الجسم.
يحتوي الجلد على نوع من الدهون يسمى “7-ديهيدروكوليسترول”، وهو قادر على امتصاص أشعة الشمس. وعندما يمتص هذه الأشعة، يتحول إلى “بروفيتامين د 3″، ثم يخضع هذا المركب لتغيرات كيميائية ليصبح “فيتامين د 3”.
ومع ذلك، هناك عدة عوامل تؤثر في كمية فيتامين د التي يستطيع الجسم إنتاجها من أشعة الشمس، وهي:
يساعد التعرض لأشعة الشعة لفترة قصيرة، تتراوح بين 5 و30 دقيقة، دون استخدام واقٍ للشمس، الجسم على إنتاج فيتامين د.
ومع ذلك، من المهم تحقيق توازن بين تلبية احتياجات الجسم من فيتامين د والحد من الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.
ولتقليل المخاطر، يُنصح بما يلي:
من قد يحتاج إلى كميات أكبر من فيتامين د؟
كما يمكن الحصول على فيتامين د من المكملات الغذائية والمصادر الغذائية الطبيعية، مثل الأسماك الدهنية، وصفار البيض، ومنتجات الألبان، والأطعمة المدعمة.









