اعتبر مسؤولون سابقون في ولاية جنوب دارفور، ممن يتهمون بفساد مالي وإداري، أن اعتقال ما يسمى برئيس الإدارة المدنية السابق بولاية جنوب دارفور، بتهمة اختلاس مبالغ مالية كبيرة، يأتي في سياق سلسلة تهم فساد مستمرة. ويتعلق الأمر برئيس الإدارة المدنية السابق الذي يُنسب إليه ارتكاب مخالفات، حيث يُقال إنه استولى على مساحة مخصصة للماشية في زريبة، وحولها إلى دكاكين، كما يُنسب إليه تخطيط أطراف طريق قاري معين ووزيع المساحات، بما في ذلك تلك المخصصة لميادين كرة القدم والمساجد. كما يُنسب إليه استيلاء على إيرادات البورصة والأسواق التي تجمع بواسطة لجان الأسواق.
يُنسب إلى نفس المسؤول السابق اشتراكًا في تزوير العملة مع وزير ماليته السابق، والذي يقبع حاليًا في سجن كوبر. وتُشير المعلومات إلى وجود شركاء آخرين في الفساد، من ضمنهم مسؤولون سابقون وقادة ميليشيا. كما يُنسب إلى مسؤول آخر سابق اشتراكًا في اختلاس إيرادات الشرطة.
يُنسب الفساد في ولاية جنوب دارفور إلى سيطرة مجموعة من أبناء الحركة الإسلامية عليها، وكلهم كانوا يتبعون لنظام السابق. ويُقال إن هناك عددًا كبيرًا من المشاركين في الفساد، ويتوقع كشف تورط وزراء وإدارات أهلية وأعيان مجتمع مدني. ويُنسب الفساد إلى فترة الحرب، ويتضح أن العديد من قيادات الميليشيا قد استفادوا ماليًا خلالها.









