فيديو قصير يظهر فيه فنانة سودانية مع فنانين آخرين، أثار قلقاً لدى بعض المشاهدين. يبدو أن القلق يأتي من مستوى القبول والارتياح الذي بدا واضحاً في ظهور الفنانة، وهو ما لا ينسجم مع بعض الأعراف والمعايير العامة في المجتمع. يرى هؤلاء أن هذا الأمر قد يمثل تطبيعاً هادئاً لظواهر لا تتفق مع الذوق العام.
تتمتع هذه الفنانة بموهبة فنية قائمة على مدرسة سودانية رصينة، وتميز بصوت قوي يمزج بين التراث والحديث، وغناً يحترم الأسرة ويدخل بيوتها. لقد اكتسبت احتراماً وتقبلاً من الجمهور، بما في ذلك الجمهور المحافظ، بسبب رسالتها الفنية المحترمة.
لهذا السبب، يرى البعض أن هذا الفيديو يمثل تراجعاً عن الرسالة التي بنيت عليها سمعتها، وأن من يتصدر المشهد الفني يتحمل مسؤولية في اختياراته ومرافقيه، وأن الصورة تبقى في ذاكرة الجمهور. يرى هؤلاء أن نجاح الفنانون لا يكمن فقط في بلوغ القمة، بل في المحافظة عليها، وأن التفاؤل بالنجاح قد يؤدي إلى هدم ما بناه الفنان بأيديه.









