استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
وتعتبر هذه الزيارة أول زيارة لأمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ زيارة سلفه بان كي-مون عام 2009، وتأتي بعد أكثر من عام ونصف العام على وصول السلطات الجديدة بقيادة أحمد الشرع إلى السلطة، بعد إطاحة حكم الرئيس بشار الأسد.
وبحسب المتحدث باسم غوتيريش، ستستمر الزيارة حتى الإثنين، ويتوقع أن يؤكد الأمين العام خلالها دعم الأمم المتحدة لمرحلة الانتقال السياسي بعد أكثر من 13 عاما من النزاع الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون سوري.
وأكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، أن غوتيريش سيؤكد من دمشق “التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا”.
وإلى جانب لقائه رئيس الدولة السورية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، يعتزم غوتيريش لقاء ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة، وزيارة مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) التي تتمركز في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.
ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات إسرائيل التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.
ووافق الطرفان تحت ضغط أميركي في يناير على إنشاء آلية تنسيق مشتركة، تمهيدا لاتفاق أمني بين البلدين اللذين يعدّان رسميا في حالة حرب منذ عقود.
وغوتيريش هو أرفع مسؤول أممي يزور دمشق منذ إطاحة الأسد. وسبق لهذه الزيارة زيارة لوفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في ديسمبر، بعدما كان الشرع شارك في سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأصبح أول رئيس سوري منذ العام 1967 يُلقي كلمة أمام المنظمة الدولية. كما زارت سوريا أيضا عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.









