قال مارتن تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في جنيف إنه “أخشى أن تكون الرفات التي تم انتشالها حتى الآن مجرد غيض من فيض”. وأضاف أن “جزءا كبيرا من مساحة غزة تم تسويته بالأرض عن طريق القصف الإسرائيلي، أو الهدم والتجريف باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات”.
وأشار تورك إلى أن “الجرافات لا تزال تسوي العديد من المناطق في غزة التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي بالأرض، دون أي احترام للموتى الذين ما زالوا تحت الأنقاض”.
وشدد مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على أن لأقارب الضحايا الحق في دفن أفراد أسرهم بكرامة. وفي الوقت نفسه، قال المكتب إنه يجب أيضا الحفاظ على أي أدلة على وقوع انتهاكات للقانون الدولي أثناء الهجمات الإسرائيلية.
ودعا تورك إلى “التحقيق بصورة فعالة في هذه الهجمات”. وأضاف: “عندما تثبت وقوع انتهاكات، يجب محاسبة المسؤولين عنها. وأحث جميع الدول على الضغط من أجل تعزيز التعاون والتنسيق لضمان انتشال الجثامين في جميع أنحاء غزة بطريقة تحفظ الكرامة وبشكل إنساني”.
وتقول السلطات الفلسطينية إنه تم انتشال رفات 630 شخصا منذ نوفمبر 2025. وفقا لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ما زال 8000 شخص على الأقل في عداد المفقودين في أنحاء قطاع غزة.









