أفادت وسائل إعلام حوثية بإعلانها عن غارات جوية سعودية استهدفت صنعاء وعمران وإب.
ونقلت مصادر ميدانية يمنية عن إجراء غارات جوية في تعز استهدفت مركبات وتجمعات تابعة للحوثيين في مناطق الحوبان والحجرية وجبل حبشي وجبهة الصياحي، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجماعة.
وأشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في مديريتي المسراخ وصبر الموادم، وذلك بعدما سيطرت الجماعة على منطقة نجد قسيم جنوب غربي تعز.
وأضافت أن جماعة الحوثيين حققت تقدماً ميدانياً في جبهة الصياحي، بهدف قطع خط وادي الضباب للوصول إلى المدخل الجنوبي لمدينة تعز.
وجاءت هذه التطورات عقب استهداف الحوثيين لمطار الملك خالد في الرياض، والذي تسبب في مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين.
وأشارت وزارة الدفاع السعودية إلى أن “الاعتداء الإرهابي يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحسب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”، مؤكدةً تعهدها بـ”الرد على هذا الاعتداء الإرهابي بحزم، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.









