قال رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، المرشح الأبرز في مواجهة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، إنه سيعمل فوراً على تنفيذ قرار الشعب واستبدال حكومة نتنياهو. وحسب وسائل إعلام محلية، تعهد آيزنكوت بـ”تشكيل حكومة صهيونية ملتزمة بالتجنيد العسكري في أقرب وقت ممكن”.
وقال زعيم المعارضة يائير لابيد في منشور على منصة “إكس”: “لا تدع أحداً يخدعك. مُني معسكر نتنياهو بهزيمة ساحقة”. وأضاف لابيد: “إنه انهيار تام، وقد قال لهم الجمهور: عودوا إلى بيوتكم”.
وأما رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، فقال متحدثاً باسم “كتلة التغيير”: “قال الجمهور كلمته. أطاح بحكومة نتنياهو”. وتابع: “أتيحت لنا فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية في إسرائيل، ونحن لا ننوي السماح لهذه الفرصة بالضياع”.
واعتقد رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين أن “الحكومة اليمينية المتطرفة لن تتمكن من مواصلة نهجها”. كما قال رئيس حزب “ياحاد” نفتالي بينيت: “قال شعب إسرائيل كلمته: نتنياهو خسر وحكومة 7 أكتوبر ستعود إلى بيتها. نحن ننسق فيما بيننا داخل الكتلة وسنبذل قصارى جهدنا لتشكيل حكومة صهيونية”.
عبر مكبر الصوت وفي اللحظات الأخيرة، حث نتنياهو أنصاره من داخل أحد المجمعات التجارية في “بيت شيمش” قرب القدس على الخروج والتصويت لحزب الليكود.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن “احتفالات اليسار سابقة لأوانها”. وأوضح ساعر، وهو من معسكر نتنياهو، أن “التصريحات الجازمة التي يطلقها معلقون متحيزون تبدو مثيرة للسخرية. ثمة أمر واحد يبدو جلياً تماماً: حزب الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل، ومن المفيد دائماً استخلاص العبر من الماضي”.
واعتبر وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي أميخاي شيكلي، أنه “إذا اختار قادة اليسار الدخول في شراكة مع داعمي الإرهاب، فإن إسرائيل ستكف بحكم الأمر الواقع عن كونها دولة صهيونية، لتتحول بدلاً من ذلك إلى دولة ثنائية القومية، وهذا هو جوهر المسألة”.
وأظهرت استطلاعات آراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، أن حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو برز كأقوى كتلة في الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء. وذكرت الشبكات التلفزيونية الرائدة أن حزب الليكود حصل على 24 أو 25 مقعداً من أصل 120 مقعداً في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).
وجاء حزب “يشار” الوسطي الذي يتزعمه آيزنكوت، في المركز الثاني بحصوله على 21 مقعداً. ومع ذلك، لم يتمكن معسكر نتنياهو أو منافسيه السياسيين من الحصول على الأغلبية المطلقة، مما يعني أن النتائج لم تحسم بعد.









