أعرب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عن موقف متحدي في الأمم المتحدة في نيويورك، الأربعاء، مؤكداً للعالم أن إيران لن “تخضع” لواشنطن، في الوقت الذي أقر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود محادثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف ظريف: “عندما نستطيع حل المشكلات عبر الحوار، لا يجب ألا نلجأ إلى قتل بعضنا البعض. لكن بالتحريض الذي قامت به إسرائيل، فرضوا علينا هذه الحرب”.
وتابع: “لكننا لا نرغب في الاستمرار. أميركا هي التي يجب عليها أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا”.
وشدد ظريف على أن إيران مستعدة لإبرام اتفاق مع ترامب لإنهاء الحرب.
وقال معلقاً على انهيار وقف إطلاق النار الهش: “لماذا في غضون أسبوعين من توقيع الاتفاق اختاروا نسفه”.
وأضاف: “إذا كانت الإدارة الأميركية الحالية ترغب في التوصل إلى اتفاق ضمن الأطر القانونية الدولية فلا بأس. أما إذا لم ترغب في ذلك، سواء قبل الانتخابات (التجديد النصفي) أو بعدها، ما هو الفارق بالنسبة إلينا”.
شارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اجتماع مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ولم تسفر محادثاتهم عن احداث أي خرق.
وفي ظل احتدام القتال في اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من الرياض، أكد ظريف أن الحوثيين “مسؤولون عن أفعالهم” و”لا يتلقون توجيهات” من حكومة طهران.
وأضاف: “لدينا تواصل معهم. لا توجد علاقة منظمة”.
واعترضت السعودية صواريخ أطلقها الحوثيون، الخميس، بعد إصدارها إنذارات وجيزة شملت مناطق منها مكة المكرمة، مع تصعيد الهجمات من اليمن على المملكة.








