أقلعت طائرة بدر للطيران من مطار بورتسودان صباح الجمعة، متوجهة إلى الخرطوم. كانت هذه الرحلة، التي تُعد استئنافاً لخط جوي بين المدينتين، تحمل أهمية خاصة بعد الاعتداء الذي تعرض له مطار الخرطوم قبل أيام قليلة.
في صالة المغادرة، كان المشهد يوحي بوعي الجميع بأهمية هذه الرحلة، مع تحرك موظفين وأطقم جوية بثقة، وركاب يلتقطون الصور وكأنهم يوثقون لحظة خاصة.
بعد أقل من ساعة، بدأت ملامح الخرطوم تظهر، ثم لامست عجلات الطائرة أرض المطار، كإشارة عمليّة على استئناف النشاط الجوي رغم التحديات.
الاستئناف السريع للرحلات عقب أيام قليلة من الاعتداء على مطار الخرطوم، يُظهر الجهد الكبير الذي بُذل من قبل فرق فنية وسلطات طيران وعاملين آخرين لضمان عودة المطار للخدمة، وهو ما يُعتبر خطوة مهمة نحو استعادة الحياة الطبيعية.
بدر للطيران، التي اختارت أن تلعب دوراً محورياً منذ بداية الحرب، كانت أول شركة تكسر عزلة مطار الخرطوم وتعيد الربط الجوي مع بورتسودان، ثم عادت لتدشين رحلات خارجية من الرياض والقاهرة، وهي اليوم تخوض رحلة جديدة لتأكيد استمرارية حركة الطيران.
للركاب، كانت الرحلة تجسد العودة من القلق إلى الطمأنينة، ومن العزلة إلى الحياة الطبيعية.









