أعلن المدير الرياضي لنادي موناكو، سكورو، في مؤتمر صحفي عن تعثر صفقة انتقال اللاعب بالوغون إلى نادي إيفرتون مقابل 40 مليون جنيه إسترليني (54 مليون دولار).
وأوضح سكورو أن بالوغون خضع لفحص طبي في إيفرتون، الثلاثاء، مشيراً إلى أن النادي الإنجليزي استفسر عن أمور غير منطقية بشأن الفحص الطبي الخاص باللاعب، وذلك قبل أربع ساعات من إغلاق باب الانتقالات.
وتابع: “قرر اللاعب عدم توقيع العقود في اللحظة الأخيرة بداعي عدم شعوره بالارتياح لمعاملة النادي الإنجليزي له، وكذلك إجراءات الفحص الطبي التي خضع لها في إيفرتون، والتشكيك في حالته الصحية أو مستقبله”.
ونفى نادي إيفرتون أو بالوغون التعليق على تصريحات المدير الرياضي للنادي بشأن هذه الفضيحة الجديدة التي تطارد المهاجم الأميركي المولود في نيويورك.
وتألق بالوغون مع منتخب بلاده في كأس العالم، لكنه طرد ببطاقة حمراء في مواجهة البوسنة والهرسك بدور الـ32.
ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تعليق عقوبة إيقاف اللاعب لمباراة واحدة بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتصل برئيس الفيفا جاني إنفانتينو لبحث إمكانية مراجعة قرار الطرد.
وتم السماح لبالوغون بالمشاركة في مباراة دور الـ16، لكنه خيب الآمال، وودع الأميركان البطولة بالخسارة 1-4 أمام بلجيكا.
وأدى هذا القرار المثير للجدل إلى شكاوى عديدة ضد الفيفا، وأكد بالوغون أن إلغاء إيقافه تسبب في ضجة كبيرة أثرت على المنتخب الأميركي.









