بدأت شرطة الحدود الهندية التبتية، وهي قوة شبه عسكرية هندية، عملية استعادة ما يعتقدون أنه جثمان دورجي موروب من الطريق الشمالي لإيفرست في التبت. واشتملت العملية على استخدام متخصصين في انتشال من الأماكن المرتفعة.
كان موروب ضمن بعثة استكشافية لشرطة الحدود الهندية التبتية من 6 أفراد لجبل إيفرست في مايو 1996. وبعدما ساءت الأحوال الجوية بالقرب من القمة، عاد ثلاثة متسلقين، بينما واصل موروب وزميلان آخران الصعود. وتوفي الثلاثة في العاصفة التي أودت بحياة 8 أشخاص عبر العديد من الرحلات الاستكشافية فيما كانت إحدى اكثر الكوارث فتكا على الجبل حينها.
ولا تزال رفات موروب الذي يعرف على نطاق واسع بـ” الحذاء الأخضر ” بسبب أحذية التسلق ذات الأخضر البراق التي كان يرتديها، ترقد في ما يطلق عليها منطقة الموت في إيفرست على ارتفاع 8 آلاف متر. وتوجد الرفات على الجانب التبتي من إيفرست حيث تسيطر السلطات الصينية على الدخول وحيث تخضع تصاريح التسلق لقواعد مشددة. وأغلقت الصين الجبل أمام المتسلقين الأجانب خلال موسم التسلق في ربيع 2026 بدون توضيح السبب للجمهور.
وتوفي نحو 350 شخصا خلال تسلق جبل إيفرست منذ بدء تسلقه في 1953. وتُركت الكثير من الجثامين على منحدراته الجليدية نظرا لكون محاولات الانتشال خطرة ومكلفة.









