رد الشيخ عبدالحي يوسف على سؤال يتعلق بشراء طاقة شمسية عن طريق البنك، حيث تم تزويده بسؤال حول إمكانية الحصول على شيك من البنك لصالح التاجر مقابل سداد أقساط مستحقة في فترة زمنية محددة.
أوضح عبدالحي أن هذا الأمر لا يعتبر تعاملاً شرعياً ضمن إطار مرابحة إلا في حال قام البنك بشراء أجهزة الطاقة الشمسية نقداً وتملكها فعلياً، وبعد ذلك يبيعها للمستفيد بالسعر والمدة التي تتفقان عليها.
وأشار إلى أن اكتفاء البنك بالفاتورة المبدئية دون الحصول على الملكية الفعلية للأجهزة لا يُعتبر مرابحة، بل هو تعامل يُسمى مراباة.
وقد تم توضيح أن المراباة لغوياً مشتقة من كلمة (الربا)، وتُستخدم في المعاملات المالية لوصف التعاملات التي تنطوي على الربا، وهو الزيادة المشروطة في القروض أو الديون دون مقابل. ويُعرف الشخص الذي يتعامل مع الربا أو يأكله بـ “المرابي”.
في الشريعة الإسلامية، يُحرم التعامل بالمراباة بشكل تام ويتضمنه كل تفصيل، ويُعتبر من الكبائر في الذنوب.








