Home / منوعات وثقافة / سرقة هاتف الفقيد جعفر خضر بعد دفنه تزيد الألم على عائلته.

سرقة هاتف الفقيد جعفر خضر بعد دفنه تزيد الألم على عائلته.

سرقة هاتف الفقيد جعفر خضر بعد دفنه تزيد الألم على عائلته.

نقل ناشطون ومواقع إخبارية عن وقوع واقعة مؤسفة ومؤلمة، تضمنت سرقة هاتف الفقيد جعفر خضر، الذي توفى قبل أسبوع نتيجة مرض. جرت السرقة بعد تشييع جثمانه وإكمال مراسم دفنه، وفي الوقت الذي كانت فيه أسرته منشغلة بمصابها واستقبال المعزين.

بعد العودة إلى المنزل، حاولت الأسرة التأكد من وجود الهاتف في مكان آمن، لكنها وجدت أنه غير موجود. رغم جهود البحث، لم يتم العثور عليه، ولم يُجد حتى بعد عملية تفتيش أوسع تمت بعد يومين من العزاء.

يعد الهاتف دون كود أو نمط قفل، ويتضمن صوراً وبياناتاً وذكريات شخصية للمرحوم، مما يجعل فقدانه بالنسبة لأسرته أمراً يتجاوز قيمته المادية بكثير.

بينما يمكن شراء هاتف بديل، لا يمكن استبدال الذكريات التي احتواها الجهاز، مما يزيد الألم على الأسرة، ليس فقط فقدان الجهاز، بل أن مقتناً شخصياً للفقيد الذي لم يمضِ على دفنه سوى وقت قصير أصبح مفقوداً في ظروف مؤسفة، ليجد الأهل أنفسهم أمام ألم جديد فوق ألم الفقد.

وجهت الأسرة مناشدة، طالبة إن كان الهاتف قد وصل إلى يد أحد عن طريق الخطأ، أن يعود إلى أهله. وإن كان مُسروقاً عمداً، طالبت صاحبه بالرجوع إلى حرمة الميت والأسرة التي ما زالت تعيش صدمة رحيله.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *