خلال الشوط الأول، بدا كريستيانو رونالدو متوتراً منذ الدقائق الأولى. في المقابل، التقطت الكاميرات صوراً له أثناء استعداده لتنفيذ إحدى الركلات الثابتة وهو يردد بوضوح عبارة “بسم الله” أكثر من مرة، وهي عادة يحرص عليها قبل الكرات الحاسمة، وسبق أن كررها في العديد من مبارياته مع نادي النصر السعودي.
جاء التحول الأبرز في الدقيقة 68، عندما احتسب الحكم النرويجي إسبين إيسكاس ركلة جزاء لصالح البرتغال، في وقت كانت فيه كرواتياً متقدمة بهدف أحرزه إيفان بيريشيتش.
تولى رونالدو تنفيذ الركلة، وردد مجدداً عبارة “بسم الله” قبل أن يرسل الكرة بثقة إلى شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، ليعيد المنتخب البرتغالي إلى أجواء المباراة.
لم تقتصر أهمية الهدف على إعادة النتيجة إلى التعادل، إذ حمل قيمة تاريخية لرونالدو، بعدما سجل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، ومنهياً عقدة لازمته خلال 8 مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية عبر أربع نسخ مونديالية سابقة، من دون أن يتمكن من هز الشباك.
وبعد تقدم كرواتياً بهدف بيريشيتش، منح رونالدو منتخب البرتغال دفعة قوية بهدفه التاريخي، قبل أن يسجل غونزالو راموس هدف الفوز القاتل، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ16، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام إسبانيا.
واكتسبت المباراة أيضاً طابعاً خاصاً، بعدما جمعت بين اثنين من أبرز نجوم جيلهما، كريستيانو رونالدو (41 عاماً) ولوكا مودريتش (40 عاماً)، في مواجهة قد تكون الأخيرة لأحد الأسطورتين في كأس العالم.









