وأوضح أن قوام القوة العاملة سيصل إلى المستوى المطلوب لضمان سير أعمال البناء وفقا للمخطط بحلول أوائل عام 2027.
وكانت الشركة قد أجلت مئات الموظفين من محطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة قيد التشغيل في إيران، عقب اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير.
وتعمل روس آتوم حاليا على بناء وحدتين نوويتين جديدتين في الموقع ذاته.
وقال ليخاتشيف للصحفيين “بالطبع، يمكن أن يؤثر أي تصعيد محتمل في الوضع العسكري على سير العمل. نحن نستعد لمثل هذا الاحتمال، لكننا نمضي قدما في الوقت الراهن بناء على سيناريو متفائل”.
روس آتوم تطمئن على تقدم بناء المحطة النووية في بوشهر رغم الوضع العسكري المتوتر.









