واصلت الولايات المتحدة مساعيها لتفعيل المباحثات الدبلوماسية بين لبنان وإسرائيل، حيث وصف وزير الخارجية ماركو روبيو الاجتماع الذي عقده الثلاثاء مع السفيرين الإسرائيلي واللبناني بأنه “فرصة تاريخية”. وأوضح روبيو أن المحادثات تهدف إلى إنهاء عقود من نفوذ حزب الله في المنطقة، مؤكداً أن المسار الذي أطلقه الاجتماع سيتطلب وقتاً.
وشارك في الاجتماع الذي انعقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية، السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.
وفي وقت سابق، عبر الرئيس اللبناني جوزيف عون عن أمله بأن تشكل هذه المحادثات بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين، خصوصاً في الجنوب، بعد أسابيع من الحرب الدامية بين حزب الله والدولة العبرية. وشدد عون على أن الاستقرار لن يعود إلى الجنوب طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، معتبراً أن الحل يكمن في انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها، ليكون المسؤول الوحيد عن الأمن دون أي شراكة.
من جهته، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض باسم البلاد، بهدف تأكيد السيادة الوطنية. وأوضح رجي أن بيروت تسعى من خلال المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إلى التوصل لاتفاق يوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذا المسار أدى عملياً إلى فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني.









