ذكر صحفيون أن رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس غادر إلى لندن منذ أربع أيام، كما غادر كل قروبات الواتساب التي تجمعه سواء مع مسؤولين أو قروبات عامة أخرى. ولم تتضح الرؤية بعد حول موقف إدريس، وهل هو قرر الاستقالة أم أنه باقي في المنصب أم أن قرارا سيصدر باقالته؟
وكتب الصحفي الهندي عزالدين رئيس تحرير صحيفة المجهر السياسي: “أبشِّركم الدكتور كامل إدريس غادر الواتساب”، مؤكداً أن هناك أسماء ربما تم تداولها لخلافة إدريس من بينها الدكتور سليمان الدبيلو رئيس مفوضية السلام؛ حيث قال الهندي عنه: “لن نقبل بديلاً ديكورياً مثل دكتور الدبيلو”. وأشار إلى أن دكتور “الصادق خلف الله” تم ترشيحه من دوائر خارجية، وقال إن السودان يحتاج إلى رئيس وزراء ملء السمع والبصر، شخصية قوية من قلب معركة الكرامة.
وشهد السودان خلال الفترة الماضية تدهوراً اقتصادياً كبيراً لم تفلح حكومة كامل التي مضى على تكوينها أكثر من عام في مواجهة التحديات الاقتصادية. وكانت وزارة الإعلام في بيان سابق أن حكومة الأمل لم يمضِ على تشكيلها سوى عام واحد، وقد وجدت واقعاً مدمّراً نتيجة سياسات خاطئة وممارسات وإخفاقات أنظمة متعاقبة على مدى سبعين عاماً. ولم تكن طرفاً في هذا الدمار، بل تعمل في ظروف استثنائية وغير مسبوقة لإصلاح هذا الواقع باعتباره تركة ورثتها، ولم تكن جزءاً من صناعته.
وأشارت إلى حكومة الأمل تضم وزراء ومسؤولين من خيرة أبناء الوطن الصادقين، الذين يحملون أرفع درجات العلم والمعرفة والخبرة العملية. ولذلك، فهي تعمل وفق خطة ومنهج نهضوي مدروس يؤسس للمستقبل انطلاقاً من نقطة الصفر، بحكم ما خلفته الحرب من دمار وظروف استثنائية صنعتها القوى السياسية ذاتها التي تدير هذه الغرف الإلكترونية، وتعمل للأسف على تدمير السودان بوضع يدها مع ميليشيات المرتزقة والدول الداعمة لها.









