قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، خلال لقائه مجموعة من المثقفين الإيرانيين، إنه كان صديقا مقربا لعدد من قيادات وعناصر حزب الله البارزين، مضيفا: “أنا أعرف فردا فردا من هؤلاء الشباب. وحتى هذه اللحظة أنا على تواصل مباشر مع الشباب على خط المواجهة هناك”.
وحول المفاوضات مع الولايات المتحدة، أشار لاريجاني إلى أن “جبهة المقاومة” أدرجت في البند الأول من مذكرة التفاهم الرسمية مع واشنطن، بهدف “إثبات سيادة لبنان ووحدة أراضيه”، حسب تعبيره.
وتابع: “في تلك البنود الخمسة عشر التي أرسلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ذكر: الصواريخ، المقاومة، النووي، والمضيق! كان قد قال: يجب أن تقبلوا هذه الملفات الأربعة وتضعوها جانبا!. لكن ترامب وقع على الاعتراف بجبهة المقاومة وبشرعيتها”، وفق قوله.
في السياق ذاته، وصفت وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، حزب الله بأنه “إيراني في الجوهر”، مشيرا إلى أنه لا يصف نفسه بالمقاومة اللبنانية بل بـ”المقاومة الإسلامية في لبنان”، وهو ما يعكس عقيدة تتجاوز الإطار الوطني.
وقال رجي إنه لا يمكن الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب قبل نزع سلاحه.
من جانبه، اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، في مقابلة، أن الأزمة الحالية في المنطقة لن تنتهي إلا بسقوط النظام الإيراني أو تغيير سلوكه.
واعتبر جعجع أن طهران “صدرت ثورتها وأضرت بكل دول المنطقة تقريبا” على مدى 40 عاما من الأوضاع غير الطبيعية، مشككا في أن تنهي الولايات المتحدة الحرب من دون تسوية شاملة للملف النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز.
وأضاف أن الحل الوحيد أمام طهران يكمن في “العودة إلى حدودها”، معتبرا أن ما تشهده المنطقة اليوم ليس أزمة عابرة، بل هو مخاض عسير سيقود إلى واقع جديد.









