قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن المعركة التي يخوضها ليست من أجل سلطة أو مكاسب عابرة، بل من أجل وطن تسوده دولة القانون والمؤسسات، وتصان فيه كرامة الإنسان، ويحظى فيه كل مواطن بحقوقه دون تمييز، وطن الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية.
ويُعتبر حديث مناوي ربما أول رد على تصريحات رئيس هيئة الأركان، ياسر العطا، التي أعلن فيها عن تكوين 4 مجموعات لحماية العاصمة الخرطوم من أي مجموعات تريد السلطة عبر البندقية، وقال إن هذه المجموعة اليد الباطشة في مواجهة “أي كان” لا يهم اسمه أو قبيلته أو حزبه.
وإن كان حديث العطا عموماً، إلا أن البعض رأى أن المقصود ربما هي القوة المساندة التي على رأسها القوة المشتركة بقيادة مناوي وجبريل، كأكبر حركتين مسلحتين يشكلان عظم هذه القوة، فضلاً عن قوات البراء بن مالك بقيادة المصباح أبوزيد الذي قال: علينا أن ندرك جيداً أن لا أمان للعاصمة ولا لكرسي الحكم والسلطة ولا لعودة حياة المواطنين لوضعها الطبيعي إلا بأمان الجنينة والضعين ونيالا والفاشر وزالنجي والكرمك وقيسان والنهود والخوي وأبوزبد وبابنوسا والكثير من مناطق جنوب كردفان والتراخي في ذلك سوف يكلف البلاد أكثر مما كلفها ذلك سابقاً، وحينها لن ينفع الندم”.
وأضاف مناوي في تغريدة على حسابه الشخصي: “سنظل أوفياء لشعبنا ثابتين على عهدنا، ماضين في طريقنا حتى نرى السودان الذي ضحى من أجله أبناؤه وطناً آمناً موحداً عزيزاً تسوده الحرية والعدالة والديمقراطية”.
وقال: “إن أعظم ما يبعث في النفس الاعتزاز، هو أن نرى الشعب مطمئناً بوجود القوات المسلحة والقوة المشتركة، آمناً بوصولهم واثقاً في قدرتهم على حمايتهم وصون كرامتهم”.
وأضاف: “إن التفاف الشعب السوداني حولنا وما يبديه من ثقة ومحبة ليس مجرد مصدر فخر واعتزاز، بل أمانة عظيمة ومسؤولية تاريخية نحملها على عواتقنا، ولن نخذل شعباً وضع ثقته فينا وائتمنا على أمنه وسلامته. لقد قطعنا على أنفسنا عهداً لا رجعة فيه بأن نظل إلى جانب أهلنا، نحمي أمنهم ونصون ممتلكاتهم وندافع عن حقهم في الحياة الكريمة، وأن نواجه كل من يهدد أمن السودان واستقراره، بعزيمة وإرادة لا تنكسر”.
وتابع: “لن تثنينا التحديات ولن تضعف عزائمنا المحن، ولن نتراجع عن واجبنا الوطني حتى يستعيد السودان عافيته ويعود كل مواطن إلى داره آمناً عزيزاً مرفوع الرأس.









