أفاد آلاف المواطنين في مختلف أنحى السودان بتوقف تطبيق بنكك التابع لبنك الخرطوم، مما أحدث صعوبات كبيرة في المعاملات المالية قبل يومين من عيد الأضحى المبارك. توقف التطبيق تسبب في توقف مصالح الناس والبيع في الأسواق ومواقع بيع الماشية، ودفع الناس إلى السخط.
وأشار مستخدمون إلى أن التطبيق كان يشهد ضعفًا في الخدمة خلال الفترة الماضية، دون صدور أي توضيح رسمي من إدارة البنك حتى الآن، وحيث التزم البنك الصمت.
وطالب مواطنون الدولة بالتدخل في تطبيق موضوع بنكك، واعتبروا ما يجري هو عمل مقصود به المواطن ودفعه إلى التضجر، لأن التطبيق لا يتوقف إلا في المناسبات التي يحتاج فيها الناس إلى التداول في البيع والشراء.
وقال المواطن إسماعيل إن توقف تطبيقات البنوك وعدم توفر الكاش، وخاصة تطبيق بنكك المتزامن دائما مع الفترات المهمة في حياة المواطن السوداني، أمر غير مقبول، لأنه لا يمكن تطبيق يمثل شريان حياة يومية من تحويلات أسر لمشتريات السوق.
وقال محمد إبراهيم في رسالة إلى بنك الخرطوم إن ما يحدث من توقف للتحويلات وبطء شديد في الخدمة خلال أيام العيد أمر أصبح متكررًا ويؤثر بشكل كبير على الناس ومعاملاتهم اليومية.
وتساءل “هل هذا التوقف مقصود؟ أم أن البنك لم يعد قادرًا على استيعاب العدد الكبير من العملاء واستخدام تطبيق بنكك؟”، ونوه إلى أن الناس تعتمد على خدماتكم في تحويل الأموال وقضاء احتياجاتها، خاصة في المواسم والأعياد، ولذلك من المفترض أن تكون الخدمة أكثر استقرارًا وليس العكس.
وطالب إدارة البنك بتوضيح الأسباب الحقيقية ومعالجة المشكلة بصورة جادة، لأن ثقة العملاء تُبنى على جودة الخدمة واستمرارها، ولفت إلى أنه توجد بالفعل شكاوى متكررة من المستخدمين حول توقف التطبيق وضعف الخدمة في فترات الضغط والمناسبات.









