تتفاقم أزمة الوقود في السودان، مع وجود 6 سفن تحمل المشتقات البترولية في المياه الإقليمية ولكنها عالقة بسبب عدم قدرة محافظ بنك السودان المركزي، السيدة آمنة ميرغني، على توفير الدرهم الإماراتي اللازم لدفع استحقاقات الشركات المستوردة. يقف المواطنون السودانيون في صفوف طويلة للحصول على وقود، بينما تثير أسعار الصرف والسياسات الاقتصادية تساؤلات حول كيفية معالجة العجز في الميزان التجاري وتلبية الطلب الكبير على الوقود.
تثير قرارات بيع الدرهم الإماراتي بأسعار مرتفعة تساؤلات حول دور بنك السودان المركزي، مما قد يشير إلى عودة دعم الوقود بشكل غير مباشر. كما تؤشر الأزمة إلى ضعف في سلسلة الإمداد وغياب سياسة واضحة للاستيراد، مما يتيح للمتاجرة في الأزمات استغلال الفجوة لزيادة الأرباح وتنامي منظومة الفساد.
في هذا السياق، أبدى رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان امتعاضه من تتالي الأزمات على كاهل الشعب السوداني، وأشار صراحةً إلى مشاكل الوقود. تبرز الحاجة إلى تدخل حاسم لمعالجة المشكلة، بما في ذلك حل مشكلة نقص الدراهم لتمكين السفن من تفريغ حمولاتها ومواجهة الضائقة الحالية على المواطنين.









