تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة يُزعم أنها للواء النور القبة، الذي يعد واحداً من كبار القادة العسكريين في قوات الدعم السريع قبل انشقاقه عنها مؤخراً لينضم إلى القوات المسلحة. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن من قبل القبة نفسه، إلا أن الرسالة تنتشر عبر حسابات تابعة لمجلس الصحوة الثوري الذي ينتمي إليه.
ويتضمن المكتوب انتقادات حادة للقيادة العليا في قوات الدعم السريع، معتبراً أن “الزمان خانته” أكثر مما خانته، مستعرضاً خلفية تاريخية بين قبيلته “المحاميد” وقادة المليشيا، تحديداً عبدالرحيم دقلو وحميدتي. ويصف القبة في الرسالة تجربته مع دقلو بأنها “خدمة” رغم أن دقلو كان يفتقر للمال والرزق، ويرى أن منصبه رغم ذلك كان نابعاً من حقد تاريخي واستحقاقاً من قبيلته.
ويشير القبة في رسالته إلى تفاصيل إصابته في معارك الفاشر، وادعاءه أن قوات الدعم السريع نُقلت عوائل بعض القادة مثل منصور ذو المصارين إلى الخارج بينما بقيت عائلته وجرحى القبيلة في الموقع دون عناية، مؤكداً على دفع تكاليف علاجه الشخصية وحيداً في تشاد. كما يتهم القبة القوات المنشقة بارتكاب جرائم في ديار قبيلته، من بينها هجمات على منطقة “الكروزرات” وسرقة المحاصيل والأموال، معتبراً أن هذه التصرفات جعلته يقرر الانسحاب واتهامهم بالخيانة والتجاهل. وختاماً، يوجه التحذير لمن تبقى معهم بأنهم سيواجهون فقط “الذخيرة الغبشاء والكلبسات الطرشاء”.









