تُعدّ التغييرات المرتقبة في قيادة الجيش السوداني، والتي تشمل تغيير رئيس الأركان وجميع أعضاء الهيئة، تغييرات واسعة النطاق. ووفقاً للمصادر العسكرية الرفيعة، فإن هذه التغييرات تأتي بعد تغيير سابق قام به قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في أغسطس الماضي، حيث جرى تعديل واسع في هيئة الأركان مع بقاء رئيسها الفريق أول محمد عثمان الحسين.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت منصات قريبة من الجيش إلى أن الجيش قد أجرى تغييرات محدودة في هيئة الأركان، تضمنت تعيين الفريق الركن رشاد عبد الحميد كمفتش عام، والفريق الركن معتصم عباس التوم نائباً للعمليات، والفريق الركن مالك الطيب خوجلي.
واجه رئيس هيئة الأركان الفريق أول محمد عثمان الحسين انتقادات من بعض الأطراف بسبب إبقاءه لفترة طويلة في منصبه دون تغيير، حيث طالب البعض بضرورة الاستعانة بأفراد أكثر كفاءة. ومع ذلك، هناك من يشيد بالحسين ويؤكد على قدراته في إدارة الجيش خلال فترة كانت حساسة جداً، حيث نجح في منع تمرد الدعم السريع واحتوائه وضمان عدم سيطرته على المقرات العسكرية.









