Home / سياسة / ترامب يهدد إيران بضربة أشد ويتوقع اجتماع الأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية

ترامب يهدد إيران بضربة أشد ويتوقع اجتماع الأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية

ترامب يهدد إيران بضربة أشد ويتوقع اجتماع الأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “الوقت ينفد أمام إيران”، وحذر من أن طهران ستُضرب “بشكل أشد بكثير” ما لم تقدم عرضا أفضل للتوصل إلى اتفاق.
ومن المتوقع أن يجتمع ترامب مع فريقه للأمن القومي، الثلاثاء، لمناقشة الخيارات العسكرية.
وقد قدمت مجلة “نيوزويك” الأميركية 4 سيناريوهات محتملة لما قد يحدث في الحرب مع إيران خلال الأيام المقبلة، هي:
قصف واتفاق
حسب المجلة، وضع المسؤولون الأميركيون الخيارات العسكرية على الطاولة، بعد أن تبين لهم أن إيران لا تنوي تقديم تنازلات في برنامجها النووي.
وقد يختار البيت الأبيض تنفيذ ضربات جديدة لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات والضغط عليها، لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مما سيمكن ترامب من القول إن “الدبلوماسية القسرية” قد نجحت.
ووفقا للمجلة، فهذا السيناريو ممكن، لأن طلب ترامب الوحيد لإيران هو تحسين عرضها أو مواجهة ضربات أقوى، غير أن “الخطر بالنسبة للرئيس الأميركي هو كلمة (أشد)، التي أصبحت اختبارا عليه أن ينفذها إذا أراد أن تحافظ تهديداته على فعاليتها”.
وفي المقابل، لا يزال النظام الإيراني متصلبا في مواقفه رغم التهديدات، إذ تطالب طهران بتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، وإعادة الأصول المصادرة، ومنحها السيادة على مضيق هرمز.
ومن المحتمل أن يؤدي تجدد القصف الأميركي، إن حدث، إلى إبرام اتفاق أولي محدود حول مضيق هرمز، قبل أن تقبل طهران تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مما سيفتح الباب أمام اتفاق أشمل يتيح للطرفين ادعاء نوع من النصر ويوقف النزيف الاقتصادي.
تراجع إيران.. الاقتصاد قبل السياسة
أما السيناريو الأكثر احتمالا، بحسب المجلة، فهو تراجع إيران قبل استئناف الحرب.
وسيقدم هذا التراجع على أنه “إنجاز متبادل”، فيما سيلعب الوسطاء دورا مهما لمساعدة طهران على قبول بعض الصيغ المقترحة المتعلقة بالبرنامج النووي والملاحة في مضيق هرمز، بما يرضي واشنطن لتخفيف ضغطها الاقتصادي.
وتملك طهران حافزا للتفاوض، لأن المواجهة شلت الملاحة في المنطقة ورفعت أسعار الطاقة، مما انعكس سلبا على اقتصاد طهران، بينما يسعى ترامب للحد من أسعار النفط التي تؤثر على الحياة داخل الولايات المتحدة قبل الانتخابات النصفية، إلى جانب التركيز على قضايا أخرى مثل كوبا والصين والحرب في أوكرانيا.
صد ورد
في هذا السيناريو لن تنزلق الأمور إلى حرب إقليمية، بل موجات من الضربات الأميركية وردود إيرانية واضطرابات في الملاحة، مع وساطات تترك الطرفين يزعمان أن كل واحد منهما يسيطر على الوضع.
وفي حال استمرار هذا الجمود، يمكن لترامب أن يقول إنه يواصل الضغط على إيران، فيما ستقول الأخيرة لمواطنيها إنها حافظت على ورقتها النووية ومنعت واشنطن من تحقيق نصر واضح، لكن كلما طال أمد المواجهة انتقلت المشكلة من الحسم العسكري إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي.
ومن المرجح أن تكثف دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) والصين الضغط على واشنطن وطهران لإنهاء الصراع، لما له من تأثيرات على الاقتصاد العالمي.
محلك سر
السيناريو “الأقل درامية”، وفق المجلة، في كل هذه الاحتمالات هو استمرار وقف إطلاق النار مع بقاء الوضع على ما هو عليه في مضيق هرمز.
وقد يخدم هذا السيناريو ترامب لأنه يحافظ على يده العليا في الصراع، من دون إجباره على اتخاذ قرار مباشر بين الحرب والسلم.
ويتيح هذا الموقف إضعاف اقتصاد إيران، بسبب تراجع قدرتها على تصدير النفط واضطرارها إلى خفض الإنتاج مع تآكل عائداتها، مما سيؤثر على قدرتها على دفع الرواتب وقد يؤدي إلى انفجار داخلي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *