وفقًا لبيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أعرب الرئيس ميشال عون عن شكره للجهود المبذولة من قبل الرئيس ترامب لتحقيق وقف إطلاق نار في لبنان، بهدف ضمان الاستقرار والسلم بشكل دائم كخطوة تمهيدية نحو السلام في المنطقة. وأعرب عون عن أمله في استمرار هذه الجهود لوقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن.
من جانبه، أكد ترامب دعمه للرئيس عون ولبنان، مشددًا على التزامه بتلبية الطلب اللبناني بوقف إطلاق النار في أسرع وقت.
وذكرت التقارير أن هذا الاتصال يأتي ضمن الجهود الأميركية الرامية إلى تسريع مسار التهدئة في لبنان، بعد محادثة هاتفية أجراها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع عون، أكد خلالها استمرار مساعي واشنطن لتحقيق وقف إطلاق النار، وأبلغه بترتيب لاحق لاتصال بترامب.
في المقابل، نفى مسؤول لبناني وجود أي تواصل مرتقب بين عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن بيروت أبلغت واشنطن أنها غير مستعدة لاتخاذ مثل هذه الخطوة في الوقت الحالي.
وأضاف المسؤول أن لبنان لن يبدأ في أي مفاوضات إضافية قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات في جنوب البلاد.
كان ترامب قد أعلن سابقًا أن قادة لبنان وإسرائيل سيدعون إلى اتصال هو الأول منذ عقود، وهو ما قد يمهد لخفض التصعيد، بينما أكدت إسرائيل أن أي مفاوضات مع لبنان ستأتي في إطار الجهود الدولية لاحتواء التوتر.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.









