دراسة تلفزيونية تحلل استخدام الحصار البحري كخيار استراتيجي أمام إدارة ترامب ضد إيران، مستندةً إلى تجربة فنزويلا. تشير التحليلات إلى أن رفض طهران للعرض النهائي الأمريكي قد يؤدي إلى خيارين: القصف العسكري أو فرض حصار بحري لخنق الاقتصاد الإيراني وتأثيره على الصين والهند من خلال قطع مصادر النفط.
تتواجد القوات البحرية الأمريكية بقوة في المنطقة، حيث تشارك حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي شاركت في حصار فنزويلا، مع حاملة “أبراهام لينكولن” وأصول أخرى عقب إصلاحات ومراحلة بعد حريق. يرى الخبراء أن البحرية الأمريكية قادرة على تجاوز حصار إيران للمضيق، معتبرين أن السيطرة الكاملة على الممر البحري ممكنة. أوضحت خبيرة الأمن القومي ريبيكا جرانت أن السفن لا تزال تتحرك، بما فيها ناقلات روسية وشحنات للصين والهند، مشيرةً إلى إمكانية نشر سفن مراقبة واسعة النطاق إذا تعنتت إيران.
وفي سياق آخر، غادر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس باكستان مساء السبت دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، معلناً تقديم “العرض النهائي والأفضل”. ورغم مفاوضات استمرت 21 ساعة، لم توافق إيران حتى الآن على التخلي عن أسلحتها النووية. مع اقتراب انتهاء الهدنة، أعدت إدارة ترامب خيارات عسكرية، حيث اقترح الجنرال المتقاعد جاك كين احتلال جزيرة خارك الإيرانية أو فرض حصار بحري لقطع شريان تصدير النفط. وأشار كين إلى أن السيطرة على جزيرة خارك تعني السيطرة التامة على النفط والمنشآت النووية الإيرانية.









