يعتبر تنظيم المؤتمرات الحزبية العامة للحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، وهما الجمهوري والديمقراطي، عادة ما يقتصر على الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي تُجرى كل أربع سنوات، والمقرر تنظيمها في المرة المقبلة عام 2028.
لكن الرئيس ترامب أعلن أن الحزب الجمهوري سينظم مؤتمرا حزبيا في مدينة دالاس في سبتمبر المقبل، قبل شهرين من الانتخابات التي يخشى الكثير من الجمهوريين أن يفقدوا خلالها السيطرة على الكونغرس.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال إن “سيكون حدثا رائعا! إنه غير مسبوق، سيكون حدثا تاريخيا فعلا”. وأضاف: “ستكون دالاس محط أنظار الجميع في 9 و10 سبتمبر حين سنحتفي بأمتنا، بإنجازاتنا، وبمستقبلنا المشرق”.
وحذر الرئيس البالغ من العمر 80 عاما من أن الديمقراطيين قد يطلقون إجراءات عزله للمرة الثالثة إذا أحكموا سيطرتهم على الكونغرس، وقام بنقل موظفين بارزين من البيت الأبيض لإدارة الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، رفعت المحكمة العليا الأميركية القيود المفروضة على المبالغ التي يمكن الأحزاب السياسية إنفاقها بالتنسيق مع المرشحين الأفراد، في قضية قد تصب في مصلحة الجمهوريين خلال انتخابات منتصف الولاية.









