قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب أمم نصب لينكولن التذكاري في واشنطن، إن “هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا”.
وركز الرئيس الأميركي معظم خطابه على مشروعه لتجديد المعالم والنصب التذكارية في العاصمة، قبل أن يتطرق إلى الانتخابات التي يسعى الجمهوريون خلالها إلى الاحتفاظ بسيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.
ويتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، وحسم 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات على مستوى الولايات.
وتشير التوقعات إلى استعادة الديمقراطيين مجلس النواب، بينما تبقى المنافسة على مجلس الشيوخ محتدمة. ويسيطر الجمهوريون على الأخير بـ53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، مما يجعل المعارضة بحاجة إلى مكسب صاف من أربعة مقاعد لانتزاع الأغلبية.
ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على إحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما أن تعقد تمرير أجندة ترامب التشريعية، وتمنح المعارضة أدوات أوسع للتحقيق في أداء إدارته، خصوصا في ملفات الهجرة والحرب على إيران وشبهات تضارب المصالح.
وفي المقابل، قد تعزز نتيجة جمهورية أفضل من المتوقع نفوذ ترامب داخل حزبه، بينما قد تزيد الخسائر الكبيرة الضغوط لمراجعة سياسات مثيرة للجدل، بينها الرسوم الجمركية والحرب.
وتكتسب معركة مجلس الشيوخ أهمية خاصة، نظرا إلى دوره في المصادقة على الترشيحات للمناصب التنفيذية والقضائية، بما فيها المحكمة العليا.
ويخوض الجمهوريون الانتخابات تحت ضغط استياء الناخبين من تكلفة المعيشة، وسط جدل بشأن سياسات الهجرة وتداعيات الحرب على إيران.
وجاء خطاب نصب لينكولن بعد حملة مكثفة شملت أكثر من 25 تجمعا خلال شهر، معظمها في مناطق محافظة، في محاولة لتعزيز فرص المرشحين الجمهوريين.
ترامب يعلن أهمية تاريخية للانتخابات النصفية ويطالب الجمهوريين بالاحتفاظ بالكونغرس









