نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب طلب من وزير الدفاع مارك هيغسيث توضيحات بشأن تراجع مخزونات الذخائر، ولا سيما الصواريخ بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي، وتأثير ذلك في الخيارات العسكرية الأميركية تجاه إيران.
وفقًا للصحيفة، فإن إحباط الرئيس الأميركي من وزير الدفاع ازداد بعدما تبين أن نقص الذخائر حد من قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران. وأضاف التقرير أن ترامب كان يعتقد أن مشكلة مخزونات الذخائر قد عولجت، قبل أن يكتشف خلال مناقشات داخلية أن النقص لا يزال قائما، الأمر الذي أدى إلى توتر داخل الإدارة بشأن جاهزية الجيش الأميركي.
في المقابل، رفض البيت الأبيض هذه الرواية، نافيا وجود خلاف بين ترامب وهيغسيث بشأن إدارة الملف العسكري أو مخزون الذخائر، كما نفى وزير الدفاع صحة التقارير التي تحدثت عن مواجهة أو توبيخ من الرئيس.
وتأتي هذه التقارير في وقت يواصل فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن حجم الذخائر المستخدمة خلال الحرب مع إيران، وسط تحذيرات من أعضاء في الكونغرس بشأن تأثير ذلك على المخزونات العسكرية الأميركية.
وكان هيغسيث قد أكد في جلسات استماع أمام الكونغرس أن الولايات المتحدة لا تواجه نقصا يمنعها من تنفيذ عمليات عسكرية، لكنه أقر بأن وزارة الدفاع تعمل على تسريع إنتاج الذخائر وإعادة بناء المخزونات.
وتزامن نشر التقرير مع استمرار المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، في وقت يؤكد فيه ترامب أنه يفضل التوصل إلى اتفاق إذا أمكن، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا إذا فشلت المفاوضات.









